وَيْلَاهُ كم نَتَقَلَّدِ يـ … ــنَ دِمَاءَنا يا مُسْتَحِلَّهْ
وبأيّ حُكْم شَرِيْعَةٍ … لكِ سَفْكُها أمْ أيِّ مِلَّهْ
يا شَمْسَ حُسْنٍ بين أتْـ … ــرَابٍ حُفِفْنَ بها أَهِلَّهْ
تَغْدُو بمُلْك الحُسْنِ فيـ … ــهِم والمَلَاحَةِ مُسْتَقِلَّهْ
لولَا هَوَاكِ لَمَا تَحـ … ـــوَّلَ عِزَّةُ المُشْتَاقِ ذِلَّهْ
ولكُلّ شيءٍ كَائنٍ … سَبَبٌ يقُوم بِهِ وعِلَّهْ
أنْشَدَني زَكِيُّ الدِّين أبو الفَضْل عبد الرَّحْمن بن أبي غَانِم بن إبْراهيم بن سِنْدِي الحَلَبِيُّ، قال: أنْشَدَني الأُسْتَاذُ حَمَّادٌ البُزَاعِيّ لنَفْسِه (¬١): [من مجزوء الرجز]
واقَلَقِي وَانَارِيَهْ … تَهَتَّكَتْ أَسْتَارِيَهْ
قَلْبي قَليْبٌ طَافِحٌ … والعَيْنُ عَيْنٌ جَارِيَهْ
سَارُوا بمَنْ أهْوَى فوْيْـ .. ــلي للحُمُولِ السَّارِيَهْ
كيفَ احْتِياليْ إنْ نَأتْ … دِيَارُهُم عن دَاريَهْ
واحَرَبَا أقْضِي أسىً … وما انْقَضَتْ أوْطَارِيَهْ (a)