حُمَيْد بن عليّ الحِتَّانِيّ، فسَرَقَهُ، ولَم يُعْلِم الوَالِي، فلمَّا عِلمَ اسْتَدْعاهُ وحَبَسَهُ إذ لم يُعْلمْهُ، فعَمِل هذه الأبيات: [من السريع]
قُلْ للأمِيْر ابن كَثِيْرِ الّذي … فَاقَ الوَرَى في العِلْم والعَقْلِ
وفَارِسِ الخَيْلَيْنِ يَوْمَ الوَغَى … ومَغْرِسِ الإحْسانِ والفَضْلِ
جَرَتْ أُمُورٌ ما سَمِعْنا بِها … في زَمَنِ الإنْصَافِ والعَدْلِ
اللِّصُّ في مَنْزِلهِ آمِنٌ … والحَبْس فيهِ صَاحِبُ الرَّحْلِ
لو جَازَ هذا الحُكْم بينَ الوَرَى … لطُوْلِبَ المَقْتُولُ بالقَتْلِ
فلمَّا أنْشَدهُ إيَّاها أطْلَقَهُ.
ولحُمَيْد بن عليّ الحِتَّانِيّ، ونَقَلْتُه من خَطِّ أبي المَجْد بن سُلَيمان أيضًا (¬١): [من المتقارب]
هَجَوْتُكُمُ رَغْبَةً فيكُمُ … وذَلِكَ للتَّاجِرِ الحَازِمِ
يَذُمُّ البِضَاعَةَ مِن حِذْقِهِ … ليَدْفَعَ عنها يَدَ السَّائِمِ
حُمَيْد بن قحْطَبَة - واسم قَحْطَبَة: إيَاد - ابن شَبِيْب بن خَالِد بن مَعْدَان بن شَمْس بن قَيْس بن كَلْب بن سَعْد بن عَمْرو بن غَنْم بن مَالِك بن سَعْد بن نَبْهان الطَّائيّ (¬٢)
قَائدٌ مَذْكُورٌ من قُوَّاد بني العبَّاس، وكان أحَدَ السَّبْعين الّذين هم دُعَاةُ الدُّعَاةِ الّذين اختارَهُم الشِّيْعَة لإقَامَةِ الدَّعْوَة العبَّاسيَّة بخُرَاسَان بعد العشرين الّذين