ويرْبُو في المَعِدَة، ويَعْسُرُ في المَخْرج، فقال الأعْرَابِيّ: والله ما رَأيْتُ قَطّ قُرْبَ مَدْحٍ من ذَمٍّ أقْرَب من هذا.
أخْبَرَنا أبو الحسن علي بن عَبْد المُنْعِم بن عليّ بن بَرَكات المَنبِجِيّ ثم الحَلَبِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن آدَم المَرَاغِيّ بحَلَب، ح.
وأخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عبدُ الرَّحْمن بن عَبْد الله بن عُلْوَان، عن أبي عبد الرَّحْمن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكُشْمَيْهَنِيّ، قالا: أنْبَأنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن مَنْصُور السَّمْعَانيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ مُحَمَّد بن سَعيد بن إبْراهيم بن نَبْهان، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ بن شَاذَان، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن مِقْسَم، قال: حَدَّثَنَا أبو العبَّاسِ أحْمَدُ بن يَحْيَى ثَعْلَب (¬١)، قال: رَكِبَ خَالِدُ بن صَفْوَان يوْمًا ومعه أصْحَابُ له، فأخذَتْهم السَّماءُ وهو على حِمَارٍ، فقال: أَمَا عَلِمْتمُ أنَّ قَطُوفَ الدَّابَّة أميرُ القَوْم، فسَارُوا معه، فلمَّا كان الغَدُ رَكِبَ بِرْذَوْنًا هِمْلَاجًا، وأخَذَتْهُم السَّماءُ، فرَمَّع (a) بِرْذَوْنَهُ، فقالُوا: أبا صَفْوَان، ما كان هذا (b) كَلامُك بالأمسِ! قال: فِلمَ غَالَيْنا بالهَمَاليْج؟.
أنْبَأنَا أبو نَصْر القَاضِي، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أبي مُحَمَّد (¬٢)، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد بن البَغْدَاديّ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور بن شُكْرَوَيْه، ومُحَمَّد بن أحْمَد بن عليّ أبو بَكْرٍ السِّمْسَار، قالا: حَدَّثَنَا إبْراهيم بن عَبْدِ الله بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا المَحَامِليّ أبو عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بن أبي سَعْد، قال: أخْبَرَنا الحَسَنُ بن عليّ بن مَنْصُور، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَعيد الرَّازِيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حُمَيْد، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ