بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبه توفيقي
وانظُرِ العَين من شَماليهِ والرَّا … هِبَ تَزْهُو أنْوارُه قبلِيَّه
وارْمُق السَّقي عندمَا يتثَنَّى … برباهَا أشجَارُه شَرْقيَّه
لا تَكِلنِي إلى اللَّوى فلقَدْ غا … دَرتُ من دُون وَصفه لي أليَّه
لستُ ممَّن تَثنيه عن وَصف إقليـ … ــم بُزَاعَا ذِكرُ الحِمَى والثَّنِيَّه
فلكَم ظَلْتُ في رُبُوع أبي طَلْـ … طلَ أقْضي أوْقَاتَ لَهُوٍ هَنِيَّه
ومسَاعٍ كانَتْ إلى السَّيْعَةِ الفَيْحـ … ـَاءِ أنوارُهَا لدَي مُضِيَّه
وبإِلفين لي وبيرة خفَّا … ن شُجُونٌ طُولَ الزَّمان شَجيَّه
قف بأَعْرانَ لي ومَحَّان والبُر … ج وأَيْشَى إنْ شئتَ والحَصَفيَّه
وتأمَّل زُهورَ نجارَةَ الفَيْـ … ـحَاءِ تَزْهو كالأنجُم الدُّرِّيَّه
فبأكنَاف عَين أرزَة لَهْوي … والمُرُوج الأنِيْقَةِ الشِّرْبعيَّه
مَنْسُوبَة إلى شِربِع (¬١)؛ قَريةٌ على النَّهْر.
طَالَما بتُّ بالقُبيبة أُفْنِي … جَلَدِي باكيًا على الجَلديَّه
وتأمَّل بلَحظ عَينك يا صَا … ح مُروج الجَبُّوْل والنَّجَبِيَّه
كَم بذاكَ الحِمَى ظبَاءٌ بأَطْرا … فِ العَوَالي وبالظُّبَى مَحْمِيَّه