أنَبْأَنَا أبو حَفْص عُمَر بن مُحمَّد بن طَبَرْزَد، قال: أخْبَرَنَا أبو القَاسِم إسْمَاعِيْل بن أحْمَد السَّمَرْقَنْدِيّ، إجَازَةً إنْ لَمْ يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنَا أبو القَاسِم عَبْدُ اللّه بن المحسِّن بن مُحمَّد بن الحَسَن بن الخَلَّال، قال: أخْبَرَنَا أبو مُحمَّد الحسنُ بن الحُسَيْن بن عليّ بن العبَّاس النُّوبَخْتِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو الحَسَنِ عليّ بن عَبْد اللّه بن مُبَشِّر، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن النَّضْر بن مِهْرَان، قال: حَدَّثَنَا سوْرَة، قال: حَدَّثَنَا أبو مَعْشَر، عن سَعيد، عن أبي هُريرَة، ح.
قال: وحَدَّثَنَا فَرَج بن فَضَالَة، عن إسْمَاعِيْل بن أُمَيَّة، عن سَعيد، عن أبي هُرَيْرَة، قال: قال رسُول اللّه ﷺ (¬١): أربعَةُ مَلَاحِم في الجَنَّة: الجَمَل في الجَنَّة، وصفِّيْن في الجَنَّة، وحرَّة في الجَنَّة. وكان يَكْتُم الرَّابعة.
الفَصْلُ الثَّانِي في بَيان أنَّ عَلِيًّا، ﵇، على الحَقِّ في قِتَالِه مُعاوِيَة ﵀
لا خِلَاف بين أهل القِبْلَة في أنَّ عليًّا ﵁ إمَام حَقٍّ منذُ وَلي الخِلَافَة إلى أنْ ماتَ، وأنَّ مَنْ قَاتَل معَهُ كان مُصِيْبًا، ومَنْ قاتلَه كان باغيًا ومُخْطِئًا، إلَّا الخَوَارِج فإنَّ مَذْهَبَهُم مَعْلُوم، ولا اعْتِبار بقَوْلهم.
أخْبَرنا أبو المُظَفَّر عَبْدُ الرَّحِيْم بن عَبْد الكَريم السَّمْعانِيّ، في كتابه إلينا من مَرْوَ، قال: أخْبَرَنا أبو البَرَكَاتِ عَبْدُ اللّه بن مُحمَّد بن الفَضْل الفَرَاوِيّ قراءةً عليهِ، ح.