Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 1, halaman 422

  1. مقدمة المصنف
  2. باب في ذكر صفين وبقعتها، وحكم من شهدها من الجانبين، ووقعتها
  3. الفصل الثالث في بيان أن معاوية ومن كان معه بصفين لم يخرجوا عن الإيمان بقتال علي عليه السلام

قال: أخْبَرنا أبو عَبْد اللهِ الحُسَيْن بن مُحمَّد بن خُسْرُو البَلْخِيّ، قال: أخْبَرَنَا أبو الحَسَن عليّ بن الحُسَيْن بن أَيُّوب، قال: أخْبرَنا أبو عليّ بن شَاذَان، قال: أخْبَرَنا أبو الحسَن أحْمد بن إسحَاق بن نِيْخَاب الطِّيْبِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو إسْحَاق إبْرَاهِيْم بن الحُسَيْن بن عليّ الكِسَائيّ الهَمَذَانِيّ، قال: حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيمان أبو سَعيد الجعفِيّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بن إِدْرِيس، قال: سَمعْتُ أبا مالِك الأشْجعيِّ ذكَر عن رَجُل من أَشْجْعَ يُقالُ لهُ: سَالَم بن عُبَيْد الأشْجَعِيّ، قال: رأيتُ عليًّا بَعْد صِفِّيْن (¬١) وهو آخذُ بيدي، ونحنُ نمشِي في القَتْلَى، فجَعَل عليُّ يَسْتَغْفرُ لهم، حتَّى بلغَ قَتْلَى أهْل الشَّام، فقلتُ له: يا أَمِير المُؤمِنِين، إنَّا في أصْحَاب مُعاوِيَةَ، فقال عَليّ: إنَّما الحِسَابُ عليَّ وعلى مُعاوِيَة.

وأخْبرَنا أبو البَرَكَات إذْنًا، قال: أخْبَرَنَا عَمِّي، قال: وأخْبَرَنَا أبو عَبْد الله البَلْخِيّ، قال: أخْبَرَنَا أبو الحَسَن بن أَيُّوبَ، قال: أخْبَرَنَا أبو عليّ بن شَاذَان، قال: أخْبَرنَا أبو الحَسَن الطِّيبيُّ، قال: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيْم الكِسَائيِّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى ابن سُلَيمان، قال: حَدَّثَني زَيْد بن الحبُاب، قال: أخْبرَنِي إسْحَاق بن أبي بَكْر مَوْلَى حوَيْطِب المَدَنِيّ، قال: حَدَّثَني عَبْد الرَّحْمن بن نَافِع القَارِيّ، عن أبيهِ، قال (¬٢): قَدِمْتُ العِرَاقَ، فَدَخلْتُ دارَ عليّ بن أبي طَالِب الّتي كان يَسْكن، فإذا المَوَالِي حَلْقَتان يَتحدَّثُونَ، فجلَسْتُ معهم، فخرج عليّ وهم يَذكرُون قَتْلى عليّ ومُعاوِيَة، فقالُوا: قِبْلتُنا واحِدَة، وإلهنا واحدُ، ونَبيُّنا واحدٌ؛ فأين قَتْلَانا وقَتْلَاهُم؟ فأقْبَلَ عليِّ، فلمَّا رآهُم قَصَدَ إليهم فسكَتُوا، فقال عليّ: ما كُنتم تَقُولُون؟ فسَكَتُوا، فقال عليّ: عَزَمْتُ عليكم لتخْبِرنّي، فقالوا: ذَكَرنا قَتْلَانا وقَتْلَى مُعاوِيَة، وأنَّ قِبْلَتنا واحِدَةٌ، وإلَهنا واحدٌ، ودِيننا واحدُ. فقال عليّ: فإنِّي أُخْبركم عن ذلك، إنَّ الحِسَاب عَلِيّ وعلى مُعاوِيَة.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 1، ص 422 (SanadKitab #1160, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.