﴿غَصْبًا﴾ (¬١) إلَّا سَفِيْنَة يَرَى بها عَيْبًا، فَخَرَقها فإذا تَرَكها المَلِكُ رَقَعَها أَصْحَابُها خَشَبَةً وانْتَفَعُوا بها، ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ﴾ (¬٢) فإنَّهُ طُبعَ على الكُفْر، وكان قد أُلْقي عليه من أبوَيهِ مَحَبَّةٌ منه، فتخوَّفنا ﴿أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ (¬٣)، فأرَادَ رَبُّكَ ﴿أَنْ يُبْدِلَهُمَا﴾ (¬٤) الآية، فثقُلَتْ أُمُّهُ بغُلَامٍ هو ﴿خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ إلى قَوْله ﴿صَبْرًا﴾ (¬٥). فقال النَّبِيُّ ﷺ: رَحْمَةُ اللَّه علينا وعلى مُوسَى، أمَا إنَّهُ لو صَبَر لرَأى الأعَاجِيْبَ.
أخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ عَتِيق بن أبي الفَضْل السَّلَمَانِيّ، قِراءَةً عليهِ وأنا أسْمَعُ، قال: أخْبَرَنَا الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬٦)، ح.
وحَدَّثَنَا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عليّ من لَفْظه، قال: أنْبَأنَا أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللَّه بن عبد الرَّحْمنِ بن صَابِر، قالا: أخْبَرَنَا الشَّريفُ أبو القَاسِم عليُّ بن إبْراهيم العَلَويّ، قال: أخْبَرَنَا رشَاء بن نَظِيف بن مَا شَاء اللَّهُ.
وأخْبَرَنَا أبو القَاسِم عَبْد الغَنِيّ بن سُلَيمان بن بنيْن، قال: أخْبَرَنَا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن حَمْد، قال: أخْبَرَنَا أبو الحَسَن الفَرَّاءُ إجَازَةً، قال: أخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْز بن الحَسَن بن إسْمَاعِيْل، قالا: حَدَّثَنَا الحَسَن بن إسْمَاعِيْل، قال: أخْبَرَنَا أحْمَدُ بن مَرْوَان (¬٧)، قال: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ المُنْعِم، عن أَبِيهِ، عن وَهْبٍ أنَّ الخَضِر قال لمُوسَى ﵉: يا مُوسَى، إنَّ النَّاس مُعَذَّبُونَ في الدُّنْيا على قَدْر هُمُومهم بها.