Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 7, halaman 627

  1. حرف الدال
  2. دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد بن مرثد بن زنجي بن ريان (a) بن عدني بن عذور (b) - وقيل: ريان بن عذور بن عدي (c)- ابن جلد بن حي بن عمرو بن أبي المظفار مالك بن عوف بن معاوية بن كسر بن ناشرة بن سعد بن سواءة بن مالك بن سعد بن ثعلبة بن ذودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الأمير أبو الأغر ابن الأمير سيف الدولة صدقة ابن الأمير بهاء الدولة منصور ابن الأمير أبي الأغر دبيس ابن الأمير سند الدولة علي الأسدي، صاحب الحلة المزيدية

وقَدِمَ دُبَيْس مرَّةً ثانيَةً إلى حَلَب حين أُسِرَ بنوَاحي صَرْخَد؛ أسَرَهُ ابنُ طُغْتِكِين فبَاعَهُ علِى زَنْكِي بن آقْ سُنْقُر صَاحِب حَلَب بخَمْسِين ألف دِيْنار، وخَافَ من زَنْكِي، فلمَّا وَصَلَ إلَى حَلَب أطْلَقَهُ وأكْرَمَهُ واحْتَرَمَهُ، وأنْزَله في دار لاجِيْن بحَلَبَ، وأعْطَاهُ مائة ألف دِيْنارٍ، وخلَع عليه خِلَعًا سَنيَّة.

فأمَّا مُنَازَلة دُبَيْس حَلَب، فكان سَبَبُها أنّ دُبَيْسًا نَهب بَلَد بَغْدَاد في سَنَة أرْبَع عَشرة وخَمْسِمائَة، وسَارَ بنفْسه إلى بَغْدَاد، وضَرَبَ خِيَمَهُ بإزاء دَار الخَلِيفَة المُسْتَرْشِد، وأظْهَرَ ما فىِ نَفْسه منه، وتهدَّد المُسْتَرْشِد، وذَكَرَ له أنَّهُ طِيْفَ برَأسِ أبيهِ صَدَقَة، فأنْفَذَ المُسْتَرْشِد إليه شَيْخ الشُّيُوخ إسْمَاعِيْل برسالةٍ ضَمِنَ فيها أنْ يُصْلح بينَهُ وبين السُّلْطان مَحْمُود، فكَفَّ عن الأذَى، وسارَ إلى الحِلَّة في رَجَب.

ووَصَل السُّلْطان مَحْمُود إلى بَغْدَاد، فأَنْفَذَ دُبَيْس زوجَتَهُ بنت عَميدِ الدَّوْلَة ابن جَهِيْر ومعها أمْوَالٌ عَظِيمَة وهَدَايا سَنِيَّة، وسَألَ العَفْو، فأجَابَهُ السُّلْطانُ إلى ذلك على قَاعدةٍ لَم يَرْضَ بها، ولَم يُجب إليها، ثمّ إنَّهُ نَهَب جَشِيْر (¬١) السُّلْطان، فسَارَ السُّلْطانُ إلى الحِلَّة لمُحَارَبتهِ، فأرْسَل دُبَيْسٌ نِسَاءَهُ وأمْوَالهُ على البَطائِح، وسَارَ إلى إيلْغَازِي بن أُرْتُق، والْتَجَأ إليه، وأقامَ إلى سَنَة خَمْس عَشرة وخَمْسِمائَة.

ووَصَل السُّلْطان إلى الحِلَّة ولم يَرَ بها أحدًا، فعادَ وعاد دُبَيْس من مُسْتَقرِّه عند إيلْغَازِي إلى الحِلَّة، ودَخَلَها ومَلَكها.

وسَيَّر دُبَيْس إلى المُسْتَرشِدِ والسُّلْطانِ يَعْتَذر إليهما، فلَم يَقْبلا عُذْرَهُ، وسَيَّرا عَسْكَرًا عَظيْمًا إليه، ففَارَق الحِلَّة وقَصَد الأزيْزَ (¬٢)، فوَصَل العَسْكَر الحِلَّة، وحَفظُوا

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 7، ص 627 (SanadKitab #1160, hlm. urut 4416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.