Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 7, halaman 630

  1. حرف الدال
  2. دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد بن مرثد بن زنجي بن ريان (a) بن عدني بن عذور (b) - وقيل: ريان بن عذور بن عدي (c)- ابن جلد بن حي بن عمرو بن أبي المظفار مالك بن عوف بن معاوية بن كسر بن ناشرة بن سعد بن سواءة بن مالك بن سعد بن ثعلبة بن ذودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الأمير أبو الأغر ابن الأمير سيف الدولة صدقة ابن الأمير بهاء الدولة منصور ابن الأمير أبي الأغر دبيس ابن الأمير سند الدولة علي الأسدي، صاحب الحلة المزيدية

إليه، وحَلَّفَهُ على ذلك، ورَهَن جَمَاعَةً من الفِرِنْج اثْنَى عَشر نَفْسًا أحدهم ابن الجُوسْلِين، وعَجَّل من المال عِشْرين ألف دِيْنار، فلمَّا أنْ خَرَجَ، غَدَر ونَكَثَ، وعَزَم على قَصْد حَلَب وحِصَارها، ورَحَلَ إلى نَهْر قُوَيْق وأفْسَد كُلّ ما عليه، وضَايَق حَلَب، وكان دُبَيْس قد مَضَى إلى تَلّ بَاشِر إلى الجُوسْلِين، فبَرَزا من تَلّ بَاشِر، وقَصَدَا ناحيَة الوَادِي وأفْسَدا كُلّ ما فيه بما قِيْمتُه مائة ألف دِيْنارٍ.

وأخْبَرَني وَالدِي، ﵀، عن أَبِيهِ أنَّ دُبَيْسَ بن صَدَقَة عَاهَد الفِرِنْج على أنَّهُم يُحاصرُونَ حَلَب، وتكون الأنْفُس والأمْوَال للفِرِنْج، والبِلاد لدُبَيْس.

قال لي وَالدِي عن أبيهِ: ولمَّا طَالَ الحِصَار بهم، وقلَّت أزْوَادهم، وَقَع فيهم المَرَض، فكان يَمُرّ المارُّ في الأسْوَاق فيجد المَرْضَى على الدَّكَاكيْن، فإذا قَارَب الفِرِنْج والعَسْكَر البَلَد لقِتَال ووَقَع الصَّائح، قَامَ المَرْضَى مع شِدَّة مَرضهم وقَاتلُوا أشَدَّ قِتَالٍ وردُّوا العَدُوّ.

قال لي وَالدِي: وبَلَغَني أنَّ عَوَامَّ حَلَب كانوا يَصْعدُون أسْوارَ المَدِينَة عند حِصَار دُبَيْسٍ ويَضْربُون بطَبْلٍ صَغِير ويَصِيحُون: يا دُبَيْس، يا نُحَيْس!

وتوجَّه جَدُّ أبي القَاضِي أبو غَانِم والشَّريفُ النَّقِيْب وابن الجِلِّيّ يَسْتَغيثُون إلى تَمُرْتاش فما أغَاثَهُم، فهَرَبُوِا إلى المَوْصِل من مَارِدِين، وحَضَرُوا عند البُرْسُقِيّ، وطَلَبُوا مَعُونتهم فأجَابَهم، ووَصَل إلى حَلَب، ورَحلَّهم عنها، وقد ذَكَرْنا ذلك في تَرْجَمَةِ البُرْسُقيِّ (¬١).

ثُمَّ إنَّ دُبَيْسًا مَضَى إلى سَنْجَر السُّلْطان، فسَلَّمَهُ سَنْجَر إلى السُّلْطان مَحْمُود في سَنَة ثَلاثٍ وعشرين (b)، وأوْصَاهُ به، فأخَذَهُ صُحْبتَه، فأخَذ دُبَيْس ولدَه، في

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 7، ص 630 (SanadKitab #1160, hlm. urut 4419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.