Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 7, halaman 666

  1. حرف الدال
  2. دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء. وقيل: دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن جواس بن خلف بن عبد بن دعبل ابن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن إلياس بن مضر. ويقال في جد جده: تميم بن نهشل، وقيل بهنس بن خراش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر مزيقيا، أبو علي الخزاعي الشاعر المشهور.

فقال للمُغَنِّي: لمَن هَذا الشِّعْرُ وَيْحَكَ؟ قال: لبعضِ أحْدَاثِ خُزَاعَة ممَّن لا يُؤْبَهُ له يا أَمِير المُؤْمنِيْن. قال: ومَنْ هو؟ قال: دِعْبِل بن عليّ الخُزَاعِيّ، قال: يا غُلَام، أحْضِرني عَشرة آلاف دِرْهم، وحُلَّةً من حُلَلِي، ومَرْكبًا من مَرَاكبي خَاصَّةً يُشبهُ هذا، فأحْضَرَ ما أمرَهُ، قال: ادْعُ لي فُلَانًا فدَعَاهُ له، فقال له: اذْهَب بهذا حتَّى تُوصلَهُ إلى دِعْبِل، وأجَازَ المُغَنِّي بجَاِئِزَةٍ عَظِيمَةٍ، وتقَدَّم إلى الرَّجُل الّذي بَعَثَهُ إلى دِعْبِل أنْ يَعْرض عليه المَصِيْر إلى هَارُون، فإنْ صار وإلَّا أعْفَاهُ من ذلك.

فانْطَلَق الرَّسُولُ حتَّى أتَى دِعْبِلًا في مَنْزِلهِ، وخبَّرهُ كيف كان السَّبَب في ذِكْرهِ، وأشَارَ عليه بالمَصِيْر إليهِ، فانْطَلَق دِعْبِل معه، فلمَّا مَثُل بينَ يَدَيْهِ، سَلَّم، فرَدَّ عليه هَارُون السَّلام، وقرَّبه ورَحَّب به حتَّى سَكَن رعْبُهُ، واسْتَنْشَده الشِّعْر فأنْشَدَه، وأُعْجْبَ به، وأقام عندَهُ يمتَدِحُه، وأجْرَى عليه الرَّشِيْدُ أجْزَل جرَايةٍ وأسْنَاها.

وكان الرَّشِيْدُ أوَّلَ مَنْ ضَرَّاهُ على قَوْل الشِّعْر وبَعَثَهُ عليه، فواللهِ ما كان إلَّا بعد ما غُيِّب هَارُون في حُفْرته إذْ أَنْشَأ يَمْتَدِح آل الرَّسُول ﷺ، ويَهْجُو الرَّشِيْدَ، فمن ذلك قَوْله (¬١): [من البسيط]

وليسَ حَيٌّ من الأحْيَاء نَعْرفُه (a) … من ذي يَمَانٍ ولا بَكْرٍ ولا مُضَرِ

إلَّا وهُم شُرَكاءٌ في دِمَائهم … كما تَشَارَكَ أيْسَارٌ على جُزُرِ

قَتْلٌ وأسْرٌ وتَحْريقٌ ومنْهَبَةٌ … فعْلَ الغُزَاةِ بأهْلِ (b) الرُّوم والخَزَرِ

أرَى أُمَيَّة مَعْذُورين إنْ قَتَلُوا … ولا أرَى لبَني العبَّاسِ من عُذُرِ

أبناءُ حَرْبٍ ومَرْوَان وأُسْرتُهم … بنُو مُعَيْطٍ ولاةُ الحِقْدِ والوَغَرِ

قَوْمٌ قَتَلتُم طما الإسْلَام أَوَّلَهم … حتى إذا اسْتَمْسَكُوا جَازَوا (c) على الكُفْرِ

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 7، ص 666 (SanadKitab #1160, hlm. urut 4455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.