Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 8, halaman 16

  1. حرف الراء
  2. [راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم الأسدي الحلي الشاعر، الأمير شرف الدين، أبو الوفاء]

[أكَذا] تَغِيْبُ النِّيِّرَاتُ ويَنْطَفي … ما كان من [أنْوَارها] مُتَوَقِّدَا

يا للرِّجَال لنَكْبَةٍ نَبَويَّةٍ طَوَتِ … العُلَى [قَلْبًا] عليها مُكْمَدَا

[ولخطَّةٍ شَنْعاء] لَاحَظها الهُدَى … دَامِي [الجفُوف] فغَضَّ طَرْفًا أرْمَدَا

[لو كُنتَ] بالشَّهْبَاءِ [يَوْم] تَوَاتَرت … أنْبَاؤُها (a) لرَأيتَ يَوْمًا أسْوَدَا

[يوم] تَزَاحَمَت المَلائِكَةُ العُلَي … [فيه فعزَّت] عن عَليٍّ أحْمَدَا

قَصَدَتْ أَمِيرَ المُؤْمنِيْنَ رزيَّةٌ … عادات وَقْع [سِهَامها] أن تَقْصِدَا

[هي ضَعْـ]ـضَعَتْ شُمَّ الجِبَال وأخْضَعَتْ … مَنْ لَمْ يكُن لمَذَلَّة مَتَعوِّدَا

[شَنَّت على] حرَم الخِلَافَة غَارَةً … شَعْواء غادَرتِ [الفَخَار] مُطَّرَدَا

فسقَتْ أبا حَسَنٍ ثَرَاك صَنائع … لك ليس تبرحُ [باديات عُوَّدا]

يا طُودُ زُلْتَ فزُلْزِلَتْ أرْض [رَجَت] … [حيْنًا بَعْدل منك] أنْ تَتَمَهَّدَا

يا لَيْثُ (b) مَن يُغْني غَنَاءَكَ والظُّبَا … تَبْكي دَمًا يا غَيْث مَنْ يَرْوي الصّدَا

يا وَحْشَةَ المِحْرَابِ منْكَ إذا دَجَى … غسَقُ الظَّلَام ولم يَجِدْ مُتَعبَّدَا

هذا كتابُ اللهِ لِم غَادرْتَهُ … من بَعْدِ إحْكَامِ الّذي فيهِ سُدَى

أسَفي لمُنْتَجع وعَافٍ معيلِ (c) … عَدِمَا سَحَابًا (d) منْكَ تَمْطُر عَسْجَدَا

تاللهِ ما ظَفِرَ الحِمَام بمثْلها … يَوْمًا ولَم يَمْدُد إلى أَحَدٍ يَدَا

يا دَهْرُ لَسْتَ وإنْ عُرفْتَ بعَبْدِه … في البَغْي أوَّلَ من طَغَى (e) وتَمَرَّدَا

أحْيَا بنِيْكَ وما عَدَاكَ تَعَطُّفٌ … منهُ ففيم عليه صَرْفكَ قد عَدَا

تَعْسًا لجَدِّك إذ كَفَفْتَ أنَامِلًا … يا طَالمَا وَكَفَتْ نَدَىً وَكَفَتْ رَدَى

قال فيها:

ما للإمَامةِ (f) أصْبَحَتْ مَفْجُوعةً … بأعزِّها حَسَبًا وأزْكَى مَحْتِدَا

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 8، ص 16 (SanadKitab #1160, hlm. urut 4495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.