يشْهَدُ بالشُّهْدِ لنا ظَاهِرٌ … وبَاطِنٌ في اللَّوْنِ والطَّعْمِ
كأنَّها الإسْفَنْجُ في مَائِهِ … غَرِيْقَةٌ في دُهْنِها الجَمِّ
قَرَأتُ في جَمُوعٍ لبَعْض الشَّاميِّيْن لأبي اليُمْن الرَّشِيْدِ المَعَرِّيّ: [من السريع]
ونَائمٍ عن سَهَري قال لي … وَقَدْ طَوَاني حُبُّهُ طَيَّا
أأَنت حَيٌّ بَعْدُ؟ قُلْتُ: انْتَبِهْ … فالمَيْتُ في النَّوْمِ (a) يُرَى حَيَّا
رُشَيْدُ الخادِم (¬١)
من خَوَاصِّ الرَّشِيْد، وكان لهُ ذِكْرٌ، وكان مع الرَّشِيْد في غَرَاتهِ، ودَخَلَ معَهُ الدَّربَ حين غَزَا الرُّوم، وحَكَى عنه.
ذِكْرُ مَن اسْمُهُ رَشِيْق
رَشِيْقُ بن عَبْد الله، أبو الحَسَن الرَّقّيِّ المِصِّيْصيّ (¬٢)
مَوْلَى رِزْق اللهِ بن الحَسَن، أَظُنُّ أنَّ مَوْلاهُ من أهْل الرَّقَّة، ونَزَل رَشِيْق المِصِّيْصَة فَنُسِبَ إليها، وحَدَّثَ بها، وببَغْدَاد، وغيرهما عن أبي الحَسَن مُحَمَّد بن عَوْن الدِّمَشقيّ، وأبي بَكْر أحْمَد بن سَعيْد الوَرَّاق، وعبد الله بن إبْراهيم بن أَيُّوب المُخرِّميِّ، ومَحْمُود بن مُحَمَّد الوَاسِطِيّ، وَأبي يَعْلَى المَوْصلِيّ، وأبي خَلِيفَة الفَضْل بن الحُبَاب الجُمَحِيّ، [وجُمَاهِر] (b) بن مُحَمَّد الزَّمْلَكَانِيّ، وَأبي الحَسَن أحْمَد بن عُمَيْر بن