رَوْحُ بن مَعْمَر، أبو وَائِل المَلَطِيّ
شَاعِرٌ من أهْلِ مَلَطْيَة، مَدَحَ يَحْيَى بن خَالِد البَرْمَكِيّ، وكان خَصِيْصًا به.
قَرَأتُ في كتاب الوُزَرَاءِ والكُتَّابِ للجَهْشِيَارِيّ (¬١)، قال: وكان يَحْيَى أحْسَنَ إلى رَوْح بن مَعْمَر المَلَطِيّ، ويُكْنَى أبا وَائِل حتَّى خُصَّ بهِ، فقال رَوحٌ: [من السريع]
قَرَّبَني يَحْيَى إلى نفسهِ … وليْسَ لي منْهُ مَكَانٌ قَرِيْبْ
فقُلْتُ للنَّفْسِ صِلِيْ شُكْرَهُ … بالشُّكْرِ للهِ فنِعْمَ المُجِيْبْ
وَقَرِّبي حَالكِ مِن حِفْظِهِ … بالصَّبْرِ في الدَّهْرِ على ما ينُوبْ
وإنَّ مَنْ يَحْفَظُ أَسْبَابَهُ … عِندَ الّذي قرَّبَهُ لا يَخِيْبْ
رُوْد بن الحارِث الكَلاعِيُّ (¬٢)
وقيل: وَرْقَاء بن الحَارِث.
فارسٌ لهُ ذِكْرٌ، شَهِدَ صِفِّيْنَ مع مُعاوِيَةَ بن أبي سُفْيان. وبارزَ عليّ بن أبي طَالِب ﵁ في بعضِ أيَّامِ صِفِّيْن فقَتَلَهُ عليُّ.
أخْبَرَنا أبو العَلَاء أحْمَد بن أبي اليُسْر بن سُلَيمان، فيما أَذِنَ لنا في روَايَته عنْهُ، قال: أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد بن أحْمَد الأدِيْبُ، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين بن الفَرَّاء،