قال في الخَبَرِ: فخَرَجَ إليه رِيَاح بن عَتِيْكٍ وهو يَقُول: [من الرجز]
إنِّي زَعِيمُ لكم (a) بضَرْبِ
بِذِي غرارَينِ جَمِيعُ القَلْبِ
عَبْلُ الذِّراعَين شَدِيْد الصُّلْبِ
فشَدَّ عليه الأشْتَرُ وهو يَقُول: [من الرجز]
رُوَيدَ لا تَجْزَعَ من جِلادِي
جِلادِ قرْن (b) جَامِعِ الفُؤادِ
يُجِيْبُ في الرَّوعِ دُعَا المُنَادِيّ
قال: فاضْطَرَبا هُوِيًّا، ثمّ قَتَلَهُ الأشْتَرُ.
ورُوِيَ في غير هذه الرِّوَايَة:
رِيَاح لا تَجْزَع من جلادِي
ذِكْرُ مَن اسْمُهُ رَيَّان
رَيَّان بن صَبِرَة بن هَوْذَة الحَنَفِيّ (¬١)
رَوَى عن عليّ بن أبي طَالِب ﵁، وقيل إنَّهُ شَهِدَ معه صِفِّيْن، رَوَى عنهُ عِيسَى بن حِطَّان، وإسْمَاعِيْل بن زَرْبِيّ (c).