وقد فَككتُ فَم الأفْعَى فما قَدَرت … يَوْمًا على إصْبَع منِّي فتلسَعه
والسَّمُّ ليسَ يَضُرُّ الآن جِسْم فَتَىً … اللهُ يَحْفَظه ممَّا يُرَوِّعُه
فالعَيْر لا يرْهَبُ الأفْعَى ويَأكُلُها … قَسْرًا ومن خَالِص الدِّرْيَاق مدْمَعُه
فكمَ تغطي الهُدَى جَهْلًا وتَسْتره … بأسْوَد الكُفْر والإيْمانُ يقشَعُهُ
هَدّد بذلك غَيْري كي تُخوِّفُه … ما يَجْزَعُ الطّودُ من شَنٍّ يُقَعْقعُه
تُوفِّي زَمَّاخ الأعْسَرُ هذا في سَنَة عَشر أو إحْدَى عَشْرة وستِّمائة، فإنَّني سَألتُ ابن أخيهِ عن وَفَاة عَمِّه، فقال: ماتَ قبل مَوْت السُّلْطان الظَّاهرِ بسَنَتين.
زِمْلُ بن عَمْرو بن العِتْر بن خَشَّاف - وقيل: خُشَاف، وقيل: حَشَّاف - ابن خَدِيْج بن وَاثِلَة بن حَارِثَة بن هِنْد بن حَرَام (a) بن ضِنَّة بن عَبْدِ بن كَبِيْر (b) بن عُذْرَةَ بن سَعْد بن زَيْد بن لَيْث بن سُود بن أسْلَم بن الْحاف بن قُضَاعَة العُذْرِيُّ الحَرَامِيُّ (c) الضِّنِّيُّ (¬١)
وقيل هو: زِمْل بن رَبِيْعَة، وقيل: زُمَيْل بن عَمْرو، وقيل: زَامِل بن عَمْرو