بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبه توفيقي
زِيَادُ بن عَبْد الله الأُسْوَار بن يَزِيد بن مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان صَخْر بن حَرْب بن أُمَيَّة بن عَبْدِ شَمْس، أبو مُحَمَّد الأُموِيّ (¬١)
وكان يُقال له: البَيْطَار؛ لأنَّهُ كان صَاحِب صَيْدٍ، وقيل: هو زِيَاد بن عَبْدِ اللّه بن خَالِد بن يَزِيد بن مُعاوِيَة.
من فُرْسَان بني أُمَيَّةَ ومُقَدَّميها، وكان مُقِيْمًا في قَرْيَةٍ من قُرَى قِنَّسْرِيْن، وخَرج في أيَّام أبي العبَّاس السَّفَّاح بقِنَّسْرين وحَلَب، ودَعَا إلى نفسه، فبَايَعه ألُوفٌ من النَّاس، وصَار معه أبو الوَرْد مَجْزأة الكِلابيّ، وصَارَ مُدَبِّر جَيْشه، فبَلَغَ ذلك عَبْد اللّه بن عليّ بن عَبْد اللّه بن العبَّاس، وهو بدِمَشْق، فوجَّه إليه أخاهُ عبد الصَّمَد بن عليّ في زُهَاءِ عَشرة آلاف فَارِس، ومعه ذُؤَيْبُ بن الأشْعَث على حَرَسه، والمُخَارِق بن عَفَّان على شُرَطه، فسَار أبو مُحَمَّد وأبو الوَرْد، والتقوا،