ثمّ مَضَى إلى حِمْص، وخَرَجَ منها في الجَيْش إلى دِمَشْق للطَّلَب بدَمِ الوَلِيدِ، فأُخِذَ وحُبِسَ في الخَضْرَاء إلى أنْ بُوْيِعَ مَرْوَان بن مُحَمَّد، فأطْلَقَهُ ثمّ حَبَسَهُ بحَرَّان بعد ذلك، ثمّ أطْلَقَهُ.
ثمّ خَرَجَ بقِنَّسْرِيْن، ودَعا إلى نَفْسِه فبايَعه ألُوفٌ، وزَعَمُوا أنَّهُ السُّفْيانيّ، ثمّ لقيَهُ عَبْد الله بن عليّ فكَسَرَهُ، وهَرَبَ، ولَم يَزَل مُسْتَخْفيًا حتَّى قُتِلَ بالمَدِينَةِ.
هَرَبَ أبو مُحَمَّد في أوَّل سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثين ومائة، فقد قُتِلَ في هذه السَّنَة أو في الّتي بَعْدَها (a).
زِيَادُ بن كَعْب بن مَرْحَب البَجَليُّ، وقيل: الهَمْدَانيّ (¬١)
شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁، ذَكَرهُ المَدَائِنِيُّ في خَبَر صِفِّيْن، وذَكَرَ أبو مِخْنَف أنَّهُ كان على رجَّالَةً هَمْدَان (b).
زِيَادُ بنُ عُثْمان بن زِيَاد، ويُعْرَفُ بابن أبي سُفْيان (c) النَّصْرِيّ (¬٢)
رَوَى عن عَبَّاد بن زِيَادٍ، وعَبْد الرَّحمن بن أبي بَكْرَة، رَوَى عنهُ حَجَّاجُ بن الحَجَّاج البَاهِلِيّ، وأبو عُمَر بن المُبارَك.