أحْمَد بن يَعْقُوب بن شَيْبَة، قال: حَدَّثَنا جَدِّيّ، قال: حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مِسْكِين، قال: حَدَّثَنَا ابن وَهْب، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن زَيْد (a)، قال: أدْرَك أبي نَفَرًا من أصْحَاب رسُول اللّه ﷺ.
وقال (¬١): حَدَّثَنا جَدّي يَعْقُوب، قال: وزَيْد بن أسْلَم ثِقَة من أهْلِ الفِقْه والعِلْم، وكان عَالِمًا بتفسِير القُرْآن؛ له كتابٌ فيه تفسِير القُرْآن.
أنْبَأنَا أبو عَبْد اللّه الحُسَين بن عُمَر بن بَاز، قال: أخْبَرَنَا عَبْدُ الحَقّ بن عَبْد الخَالِق، قال: أخْبَرَنَا أبو الغَنائِم بن النَّرْسِيّ، قال: أخْبَرَنَا أبو أحْمَد عَبد الوَهَّاب بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنَا أحْمَدُ بن عَبْدَان، قال: أخْبَرَنَا مُحَمَّد بن سَهْل، قال: أخْبَرَنَا أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل البُخاريّ (¬٢)، قال: زَيْد بن أسْلَم أبو أُسامَة، مَوْلَى عُمَر بن الخَطَّاب العَدَوِيّ القُرَشِيّ، سَمعَ ابن عُمَرَ. وقال زَكَرِيَّاء بن عَدِيّ: حَدَّثَنَا هُشَيْم، عن مُحَّمَّد بن عبدِ الرَّحْمن القُرَشِيّ، قال: كان عليّ بن الحُسَين يَجْلسُ إلى زَيْد بن أسْلَم ويَتَخَطَّى مَجَالِسَ قَوْمه، فقال له نَافِع بن جُبَيْر بن مُطْعِم: تَخَطَّى مَجَالِس قَوْمكَ إلى عَبْد (b) عُمَر بن الخَطَّاب؟ فقال: إنَّما يَجْلسُ الرَّجُل إلى مَنْ ينفَعُه في دِيْنهِ.
أنْبَأنَا أبو مَنْصُور بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنَا أَبُو القاسِم بن أبي مُحَمَّد (¬٣)، قال: أخْبَرَنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن العبَّاس، قال: أخْبَرَنَا أحْمَد بن منْصُور، قال: أخبَرنا أبو سَعِيد بن حَمْدُون، قال: أخْبَرَنَا مَكِّيّ بن عَبْدَان، قال: سَمِعْتُ مُسْلم بن الحَجَّاجِ (¬٤) يَقُول: أبو أُسامَةَ زَيْد بن أسْلَم، مَوْلَى عُمَر بن الخَطَّاب، سَمعَ ابنَ عُمَر، وأباهُ. رَوى عنهُ الثَّوْرِيّ، وأيُّوْب السَّخْتِيَانيّ، ومالك، وابن عُيَيْنَة.