عِيسَى بن عَبْد اللّه السَّعْدِيّ، [قالا: حدَّثنا القَاضِي أبو العبَّاس أحْمَد بن عِيْسَى بن عَبْد اللّه السَّعْديّ] (a)، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد الجَرْجَرَائيّ (b) ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن الجَاج المَهْرِيّ بمِصْر، ومُحَمَّد بن عُبَيْد الأزْدِيّ بعَكَّا، قالا: حَدَّثَنَا يَزِيد بن سِنَان، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن الحُصَيْن، قال: حَدَّثَنَا يَحيىَ بن العَلَاء الرَّازِيّ، قال: حَدَّثَنَا زَيْد العَمِّيّ، قال: شَهِدْتُ جنَازَة سُليْمان بن عَبْد المَلِك، فسَمِعْتُ كاتبةً (c) لم تقول: [من الطّويل]
وما سَالِم عمَّا قليل بسَالِم … لو كَثُرَت أحْرَاسُهُ وكَتَائِبُه
ومَنْ يَكُ ذا بابٍ شَدِيدٍ وحَاجِبٍ .. فعَمَّا قليلٍ يَهْجُر الباب حَاجِبُه
ويُصْبح بعد الحَجْب للنَّاسِ مُوبقًا … رَهِيْنَة بَيتٍ لم تُسَتَّر جَوَانبُه
فما كان إلَّا الدَّفْن حَتَّي تفَرَّقَتْ … إلى غيره أجْنَادُه ومَوَاكِبُه
وأصْبَحَ مَسْرُورًا به كُلّ كاشِحٍ … وأسْلَمَهُ أحْبَابُه وأقَارِبُه
فنَفْسَك فأكْسِبها السَّعَادَةَ جَاهِدًا … فكُلّ امْرِئٍ رَهْن بما هو كَاسِبُه
أنْبَأنَا زَيْد بن الحَسَن، عن أبي البَرَكَات عَبد الوَهَّاب بن المبُارَك الأنْمَاطِيّ، قال: أخْبرنا أبو طَاهِر أحْمَد بنُ الحَسَن، قال: أخْبَرَنَا يُوسُف بن رَبَاح، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْل، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أحْمَد بن حَمَّاد، قال: حَدَّثَنَا مُعاوِيَة بن صالح، قال: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقُول في تَسْمِيَةِ أهل البَصْرَة: زَيْد العَمِّيّ.
وقال أبو البَرَكاَت الأنْمَاطِيّ: أخْبَرَنَا أبو المَعَالِي ثَابِت بن بُنْدَار، قال: أخْبَرَنا أبو العَلَاء مُحَمَّد بن عليّ (d)، حال: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنَا أبو أُمَيَّة