Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 9, halaman 252

  1. حرف الزاي
  2. ذكر من اسمه زيد
  3. زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أبو الحسين القرشي الهاشمي العلوي الحسيني المدني

بينه وِبين يَزِيد وخَالِد، فقال: إنَّما هو شيءٌ تبردْتُ به، ما لي عندَهُ شيءٌ، فصَدَّقَهُ وأجازَهُ يُوسُفُ، وخَرَجَ يُريد المَدِينَة، فلَحِقَهُ رِجَال من الشِّيْعَةِ، فقالُوا له: ارْجع فإنَّ لك عندنا الرِّجال والأمْوَال، فرجَعَ وبَلَغَ ذلك يُوسُف.

قال ضَمْرَة: فسَمِعْتُ مُهَلَّبًا يَقُول: أمرَ يُوسُف بالصَّلاةِ جَامِعةً فمَن لَم يَحْضُرِ المَسْجِد فقد حَلَّتْ عليه العُقُوبَة، قال: فاجْتَمَع النَّاس وقالُوا: نَنظُر ما هذا الأمْر ثُمَّ نَرْجع، قال: فاجْتَمَع النَّاسُ فأمرَ بالأبْوَابِ فأخذَ بها فبَنى عليهم. قال: وأمَرَ الخَيْل فجالَتْ في أَزقَّةِ الكُوفَة، قال: فمَكُث النَّاسُ ثلاثة أيَّام وثلاث ليال في المَسْجِدِ يُؤْتَى النَّاس من مَنَازِلهم بالطَّعَام ويتناوبُهُم الشُّرَط والحَرَسُ.

قال: فخَرَجَ زَيْد على تلك الحالِ، فلَمَ يلبَثْ أنْ تَرْتفع الشَّمْس حتَّى قُتِلَ من يَوْمِهِ، لَم يَخْرج معه إلَّا جُمَيع، فأخَذَهُ رجُلُ في بُسْتَانٍ له و صَرَفَ الماءَ عن السَّاقِيَةِ، وحفَرَ له تحت السَّاقِيَةِ ودَفَنَهُ، وأجْرَى عليهِ الماءَ، قال: وغُلَام له سِنْديّ في بُسْتَانٍ له يَنْظُر، فذَهَب إلى يُوسُفَ فأخْبَره، فبعَثَ فاسْتَخْرجه ثمّ صَلَبَهُ.

قال ضَمْرَة: فمن يَوْمئذٍ سُمِّيَت الرَّافِضَة؛ أتَوا إلى زِيْدٍ فقالُوا: سُبَّ أبا بَكْرٍ وعُمَر نَقُوم معَكَ ونَنصُرك فأبَى فرَفَضُوا ذلك فسُمُّوا يَوْمئذٍ رَوَافِض، فالزَّيْدِيَّةُ لا تَسْتَحِلّ الصَّلاةَ خلْفَ الشِّيْعَةِ.

قَرَأتُ على أبي اليُمْن زَيْد بن الحَسَن الكِنْدِيّ، قُلْتُ له: أخْبَركم أبو القَاسِم هبَةُ الله بن أحْمَد بن عُمَر الحَرِيرِيّ، فأقَرَّ به، قال: أَخْبَرَنا أبو طَالب مُحَمَّد بن عليّ بن الفَتْح العُشَارِيّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أحْمَد بن سَمْعُون، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن عليّ بن مَالِك، قال: أخْبَرَنِي مُحَمَّد بن سُلَيمان بن الحاَرِث، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن حَمَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا أسْبَاطُ بن نَصْر، عنِ السُّدِّيّ، قال: قال زَيْد بنِ عليّ: الرَّافِضَة حَرْبي وحَرْبُ أبي في الدُّنْيا والآخرة، مَرَقَتِ الرَّافِضَةُ علينا كما مَرَقَت الخَوَارِجُ على عليّ ﵇.

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 9، ص 252 (SanadKitab #1160, hlm. urut 5145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.