تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (¬١)، وقد قاتلْتُهم مع رسُول اللهِ ﷺ، فواللهِ ما هُمْ في هذه بأزْكَى ولا أبَرّ، قُومُوا إلى عَدُوِّ الله وعَدُوِّكُم.
زَيْد بنُ يَزِيد بن أبي الزَّوْقَاءِ التَّغْلِبِيُّ المَوْصِليُّ (¬٢)
حَدَّثَ عن سُفْيان الثَّوْرِيّ، وإبْراهيم بن نَافِع، ومِسْعَر بن كِدَام، وهِشَام بن سَعْد، وشَرِيك بن عَبْد الله، وبَحْر السَّقَّاء، وعبد الله بن لَهِيْعَة، واللَّيْث بن سَعْد، وفَتْح المَوْصِلِيّ، وعَبْد الرَّحمن بن ثَابِت بن ثَوْبَان، والأوْزَاعِيِّ، وأبي المُوَرّع المَوْصِلِيّ.
رَوَى عنهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصِلِيّ، وسَعِيْد بن أسَد، وبِشْرُ بن الحاَرِث، وعليّ بن حَرْب، وإبْراهيم بن سَعيد الجَوْهَرِيّ، وأبو حُفَيْص عُمَرِ بن الحَسَن الحَلَبِيُّ، ويَحْيَى بن عُثْمان العَابِد، وإبْراهيم بن مُوسى، وقاسم بن يَزِيد الجَرْميّ، وابنُه هَارُون بن زَيْد.
وكان بينه وبين المُعَافَى بن عِمْراِن أُنْسٌ ومُخَالطة وِوُدّ واتِّحَاد، رَحَلَ من المَوْصِل إلى الشَّام في طَلَب العِلْم، وخَرَجَ إلى الجِهاد فأسَرَتْهُ الرُّوم، وماتَ في الأسْرِ واجْتازَ بحَلَب أو ببعض عَمَلها في طَرِيْقهِ إلى الشَّام وفي غَزْوِهِ.
أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد المُعَافَى بن إسْمَاعِيْل بن الحُسَين، فيما أَذِنَ لنا في روَايتَه عنْهُ،