تُوفِّي سَعْدُ الله المَنْبِجِيّ في يَوم الثّلاثَاء، السَّابع والعِشْرينَ من ذِي الحِجَّةِ من سَنَة إحْدَى وخَمْسِين وستِّمائة بدِمَشْقَ، ودُفِنَ بمَقَابِر الصُّوْفيَّةِ على الشَّرف القِبْليّ، وكان قد قَارَبَ الثَّمانيْن.
ذِكْرُ مَن اسْمُهُ سَعْد
سَعْدُ بن إبْراهيم بن عبدِ الرَّحْمنِ بن عَوْف بن عَبْدِ عَوْف بن عَبْد بن الحارِث بن زُهْرة بن كِلَاب، أبو إسْحَاق - وقيل: أبو إبْراهيم - القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ (¬١)
قاضي المَدِينَة.
قَدِمَ الرُّصَافَة على هِشَامِ بن عَبْد المَلِك، مع جَمَاعَةٍ سَيَّرَهُم إليهِ يُوسُف بن عُمَر بسَبَب مَالٍ ادَّعاهُ عليهم يَزِيد بن خَالِد بن عَبْد الله القَسْرِيّ، لمَّا نَكَبَ هِشَام خَالِدًا، وذَكَرَ أنَّ لخالِد القَسْرِيّ عندَهم وَدَائِع، وكان بالرُّصَافَة في سَنَة إحْدَى وعشرين ومائة.
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 9، ص 511 (SanadKitab #1160, hlm. urut 5404)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.