وأبو عَبد الله الأَصْبَحِيّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن بَكْر القُرَشِيّ، وأبو الحَسَن مُحَمَّد بن أبي الوَرْد، ودَاوُدُ بن مُحَمَّد، والنَّضر (a) بن عِيسَى بن يَحْيَى، ولا أعْلَمُ حَدِيثًا عن النَّبِيّ ﷺ مُسْنَدًا.
أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَلِيل بن عَبْد الله، قال: أخْبَرَنا [ … ] (b)، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَسَن بن أحْمَد الحَّدَّادُ، قال: أخْبَرَنا أبو نُعَيْم أحْمَدُ بن عَبْد الله الحافِظ (¬١)، قال: سَمِعْتُ أبي يَقُول: سَمِعْتُ خالي أحْمَد بن مُحَمَّد بن يُوسُف يَقُول: سَمِعْتُ مُحَمَّد بن يُوسُف يَقول: كان أبو عَبْدِ الله النِّبَاجِيّ مُجَاب الدَّعْوَة، له آياتٌ وكَرَامَاتٌ، بينما هو في بَعْضِ أَسْفَارهِ إمَّا حَاجًّا، وإمَّا غَازِيًا على نَاقةٍ، وكان في الرِّفْقَةِ رَجُلٌ عَائِنٌ قَلَّ ما نَظَر إلى شيءٍ إلَّا أَتْلَفَهُ (c) وأَسْقَطَهُ، وكانت ناقَةُ أبي عَبْد اللهِ ناقةً فَارِهَةً، فقيل له: احْفَظْها من العَائن، فقال أبو عَبْد الله: ليسَ له إلى (d) نَاقَتي سَبِيل، فأُخْبِرَ العَائن بقَوْله، فتَحَيَّن غَيْبَةَ أبي عَبْدِ الله فجاءَ إلى رَحْلِهِ، فعَانَ (e) نَاقتَهُ فاضْطَرَبت ناقَتُه وسَقَطَتْ تَضْطَرب، فأُتِيَ أبو عَبْدِ الله فقيل له: إنّ العَائن قد عَانَ نَاقَتكَ وهى كما تراها تَضطَربُ، فقال: دُلُّوني على العَائن، فدُلَّ عليه، فوَقَفَ عليه وقال: بسْم الله، حَبْسٌ حَابِسٌ (f)، وشِهَابٌ قَابِسٌ، رَدَدْتُ عَيْن العَائن عليه، وعلى أحَبّ النَّاسِ إليه، في كلْوَتَيْهِ (g) رَشِيْقٌ، وفي ماله يَلِيْق، ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ