فواللَّهِ إنْ كُنَّا نَرَى أنَّ لك نيَّةً في الدِّين والخَيْر! فقال له ذو الكَلَاع: هَيْهات أبا شُجاع، واللَّهِ إنِّي أعْلَم ما مُعاوِيَة بأفْضَل من عليّ، لكنِّني أُقاتِلُ على دَم عُثْمان، فاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيْدًا حتَّى قتَلُوا ذا الكَلَاع الحِمْيَرِيَّ.
أبو شَمِر بن أَبْرَهَةَ بن الصَّبَّاح بن لَهِيْعَة بن شَيْبَةَ بن مَرْثَد (a) بن يَنْكف بن يَنُوف (b) بن شُرَحْبِيل شَيْبَة الحَمْد بن مَعْدِي كَرِب، ويُقال: ابنُ شُرَحْبِيل (c) بن لَهِيْعَة بن عَبْد اللَّه؛ وهو مُصَبِّح بن عَمْرو بن ذي أصْبَح، واسْمُه الحَارِث بن مَالِك بن زَيْد بن غَوْث بن سَعْد بن عَوْف بن عَدِيّ بن مَالِك بن زَيْد بن سَهْل بن عَمْرو بن قَيْس بن مُعاوِيَة بن جُشَم بن عَبْد شَمْس بن وَائِل بن عَوْف بن حِمْيَر بن قَطَن بن عَوْف (d) بن زُهَيْر بن أيْمَن بن حِمْيَر بن سَبَأ الأَصْبَحِيُّ (¬١)
أخو كُرَيْب بن أَبْرَهَة.
قيل: إنَّ له صُحْبَةً، وأنَّهُ وَفَدَ على رسُول اللَّهِ ﷺ، وهو مِصْريٌّ، وقيل: إنَّهُ قُتِلَ مع مُعاوِيَةَ بصِفِّيْن.