إليَّ عُمَر بن عَبْد العَزِيْز، فدَفَعَ إليَّ مالًا أقْسِمُهُ بالرَّقَّة، وكَتَبَ إلى وَابِصَة كِتَابًا يَبْعَثُ معي بشُرَطٍ يَكُفُّون النَّاسَ عنِّي، وقال: لا تَقْسِمْ بينَهُم إلَّا على شَاطِئ نَهْرٍ (a)، فإنِّى أخَافُ أن يَعطَشُوا، قال: قُلتُ (b): إنَّك تَبْعَثُني إلى قَوْمٍ لا أعْرفُهم، وفيهم غَنيٌّ وفَقِيْرٌ؟ فقال: يا هذا، كُلُّ مَنْ مَدَّ يَدَهُ إليكَ فأَعْطِهِ.
قال أبو عليّ (¬١): ولا أظُنُّ هذا إلَّا خَطأً، لأنَّ وَابِصَةَ لم يتأخَّر مَوْتُهُ إلى خِلَافَة عُمَر بن عَبْد العَزِيْز، فلعَلَّهُ يكونُ (c) إلى ابن وَابِصَة، لأنَّ سَالِمًا ذَكَرُوا أنَّهُ وَلِيَ (d) الرَّقَّة بعد أبيهِ.
أبو عَبْدِ اللَّه الشَّامِيُّ (¬٢)
حَكَى عن عُمَر بن عَبْد العَزِيْز، رَوَى عنهُ أبو المُلَيْح الحَسَنُ بن عُمَر الرَّقِّيّ (¬٣).
أبو عَبْدِ اللَّهِ (¬٤)
حَرَسِيٌّ كان لعُمَر بن عَبْد العَزِيْز، حَكَى عنه، حَكَى عنه جَعْفَر بن بُرْقَان، وجَعْفَر بن سِيْدَان (e) الأزْدِيّ، وكأنَّهُ الأوَّل (f).