وأخْبَرَتَنْا زَيْنَبُ بنتُ عبد الرَّحْمن الشَّعْرِيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو الفُتُوح بن شَاه الشَّاذْيَاخِيّ، ح.
وأنْبَأنَا أبو النَّجِيْب القَارِئُ، قال: أخْبَرَنا أبو الأسْعَد القُشَيْريّ، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْد الكَريم بن هَوَازِن القُشَيْريّ (¬١)، قال: وحُكيِّ عن أبي عَبْد اللَّهِ الرَّازِيّ، قال: خَرَجْتُ من طَرَسُوس حَافِيًا، وكان معي رَفِيْقٌ، فدَخَلْنا بعضَ قُرَى الشَّام، فجاءني فَقِيْرٌ بحذاءٍ، فامْتَنَعْتُ من قَبُولهِ، فقال لي رَفِيْقي: البَسْ هذا فقد عَيِيْت (a) فإنَّهُ فُتِحَ (b) عليك بهذا النَّعْل بسَبَبَي، فقُلتُ: ما لك؟ فقال: نَزَعْتُ نَعْلي مُوَافقَة لك ورِعَايةً لحقِّ الصُّحْبَةِ.
أبو عَبْد اللَّه الأَقْسَاسِيُّ العَلَويُّ (¬٢)
شَرِيفٌ فَاضِلٌ، قَدِمَ حلَبَ وَافِدًا على الأَمِير سَيْف الدَّوْلَةِ أبي الحَسَن عليّ بن حَمْدَان، وحَضَر وَفَاته، وصَلَّى عليه، وكَبَّر خَمْسًا. واسْمُه [. . .] (c) وقد ذَكَرْناهُ.