رَجُلٌ من أهْلِ أنْطَاكِيَة بأنْطَاكِيَةَ (a)، قال: لمَّا مَرَّ بنا المَأْمُونُ غَازِيًا بلاد الرُّوم نَزَل بكَوْكَبا، وهي قَرْيَةٌ من قُرَى أنْطَاكِيَة، فنَظَر إلى زَيْتُون حَامِلٍ وإلى كُرُوم كذلك، قال: لمَن هَذا؟ فقالوا: لرَجُلٍ من أهْل كَوْكَبا يُقال له: ابن طُلَيْب، فقال: لعَلَّهُ صَاحِب الشِّعْر الّذي يقول: [من المنسرح]
قالوا: نَعَم يا أَمِير المُؤْمنِيْن، قال: وما فَعَل؟ قالوا: شَيْخٌ كَبِيرٌ في مَنْزِله (b)، قال: آتُوني به، فجاؤوا به، فلمَّا مَثل بينَ يَدَيْهِ، قال: أنْشَدَني شِعْرك، فأنْشَدَه، قال: [من المنسرح]
غُشَّ بنى آدَمٍ فكُلُّهُمُ … للَّهِ عَاصٍ وكُنْ لهُمْ دَغِلَا
وكُلْ بضِرْسٍ وطَا الأنامَ بظِلْـ …
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 10، ص 521 (SanadKitab #1160, hlm. urut 5974)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.