الفُقَّاع بمَعَرَّة النُّعْمَان (¬١): [من المتقارب]
تَملَّكت يا مُهْجَتي مُهْجَتي … وأسْهَرت يا نَاظِري نَاظِري
وفيك تعلَّمْتُ نَظْم القَرِيْض … فلَقَّبَني النَّاسُ بالشَّاعِرِ
قال: ورُوي أنّ الفُقّاعِيّ دَخَلَ على أبي العَلَاء بن سُلَيمان، وابنُه هذا الشَّاعر معه، فقال له: لي وَلَد صَغِير يقُول الشِّعْر، وما أدْري ما هو، فقال: أحْضرهُ، فلمَّا أحْضَرهُ أنْشَده هذين البَيْتَيْن، فقال له: قُمْ لَعَنَ اللَّهُ هذه المَدَرة.
وقد رُوِيَت بزيادة في الأبْيَات: [من المتقارب]
مَكَانك يا نَاظِري نَاظِري … مَكان السَّوَاد من النَّاظِرِ
وشَخْصُك إنْ لم يَكُن حَاضِرًا … فتمثالُ شَخْصك في خَاطِري
ملكت فرقِّ لمُسْتَضْعف … ويا نَاصِر الشَّوْق كُن نَاصِري
ولا كان ذا أمَلي يا ملُولُ … ولا خَطَرَ الهَجْر في الخَاطِر
وفيك تعلَّمْتُ نَظْم القَرِيْض … فلقَّبَني النَّاسُ بالشَّاعِر
القَاف: فَارِغٌ
الكَافُ
ابن كَعْب (¬٢)
شَهِدَ صِفِّيْنَ مع مُعاوِيَةَ، وهو الّذي نَشَر المَصَاحِفَ يَوْمئذٍ ورَفَع المُصْحَف على الرُّمْح ودَعَا إليهِ.