والمُرَادِيِّ هَانيءٍ ورِجَالٍ … كأُوِلاكُمْ في النّقْضِ والإبْرَام
لا يُنَادُون بالعِتَابِ (a) ولا يطْـ … ـــمَعُ في فَيئِهمْ ذَوو الأَحْلَام
قد دَعَوْنَاكَ بالَّتي تَجْمَعُ الشَّمْـ … ــلَ وفيها تَعاطُفُ الأَرْحَام
ثُمَّ فيها إحْدَى الخِلَالِ (b) من اللهِ … ونَزْعُ الشَّجَا (c) وتَرْكُ الحَرَامِ
لا يُنَادَى لَها (d) سِوَاكَ منَ النَّا … سِ فخُذْها يا ابْنَ المُلُوكِ العِظَام
الأَحْوَصُ الأنْصَاريُّ الشَّاعِرُ
وَفَدَ على عُمَر بن عَبْد العَزِيْز بخُنَاصِرَة.
واسْمُه عَبْدُ اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد اللّه، وقد قَدَّمْنا ذِكْرهُ (¬١).
الأحْوَصُ الذُّفَافِيّ (¬٢)
ويُعْرَفُ بالمُخْتَزر أيضًا، واسْمُه عَبْد اللّه بن مُحَمَّد.
وكان شَاعِرًا، وهو مَنْسُوبٌ إلى ذُفَافَة بن عَبْد العَزِيْز العَبْسِيّ، وقد ذَكَرْناهُ في العَبَادِلة (¬٣)، وكانَ يَصْحَبُ أبا طَالِب عليّ بن إسْمَاعِيْل بن صالح الهاشِمِيّ بحَلَب، وتَزَوَّج عَلْوَة الّتي كان يُشَبِّبُ بها أبو عُبَادَة البُحْتُرِيّ، فهَجَاهُ البُحْتُرِيُّ (e).