أنْشَدَنِي ضِيَاء الدِّين أبو بَكر في الجَبَليِّ الحَلَبِيُّ، قال: أنْشَدَنِي التَّقِيُّ القُشُبْرِيُّ الحَاسِبُ المَغْرِبيُّ بحَلَبَ لبعضِ المَغارِبَة (¬١) يَصِفُ نَهْرًا: [من الكامل]
ومُهَدَّلِ الشَّطَّيْن تحْسِبُ أنَّهُ … مُتَسَيِّلٌ من فِضَّةٍ (a) لصَفَائهِ
فاءَتْ عليه مع الظَّهِيْرَة (b) سَرْحَةٌ … صَدِيَت لفُيْئَتِها صَفِيْحَةُ مَائهِ
فتَرَاهُ أسْمَر في غلالَةِ أزْرَقٍ (c) … كالدَّارِعِ اسْتلقَى لظِلِّ (d) لِوَائهِ
الكَاف
الكَمَدِيُّ
مَنْسُوبٌ إلى جَدِّه كَمَد، واسْمُه يَحْيَى بن [. .] (e) في كَمَد الحَرَّانِيّ، وقد سَبَقَ ذِكْرُهُ فيما تَقَدَّم (¬٢).
المِيْم
المِصِّيْصيُّ (¬٣)
شَاعرٌ من أهْل المِصِّيْصَة، إنْ لم يَكُن العبَّاس بن الوَلِيد، فهو غَيْرُهُ، أوْرَدَ له أبو الحَسَن الشِّمْشَاطِيّ في كتاب الأنْوَار (¬٤) هذين البَيْتَيْن (f): [من الوافر]
تَقُول وعَانَقَتْنِي يَوْم بَيْنٍ (g) … وما إنْ عانَقَتْ غيرَ السَّقَام