Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 11, halaman 143

  1. الملتقط من الضائع والزيادات على الكتاب
  2. التراجم على ترتيب الحروف
  3. القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور، أبو محمد الواسطي

===

القَاسِم الوَاسِطيُّ في شهر شَعْبان سَنَة سَبْع وسِتِّمائة لنَفْسهِ بحَلَب يَمْدَح السُّلْطان المَلِك لظَّاهِر غيَاث الدِّين غازِي بن يُوسُف بن أيُّوب بن شاذى ﵀: [من الطّويل]

وقَفْنا على حُكْمِ الهَوَى نُعْلِنُ الشَّكْوَى … بألْفاظِ دَمْعٍ تَفْضَحُ السِّرَّ والنَّجْوَى

وكانَتْ لنا دَعْوَى من الصَّبْرِ قَبلها … ولكنْ دُمُوْعُ العَيْنِ أبطَلَت الدَّعْوَى

وقد كُنْتُ قَبْلَ البَيْنِ جَلْدًا تَهُزُنِي … تَبارِيحُ شَوْقٍ سِرُّها في الحَشَا يُطوَى

وأحْمِلُ ثِقْلَ الوَجْدِ والرَّبعُ آهِلٌ … ولكنْ إِذا ما الرَّبعُ أقْوَى فلا أقوَى

ولِيْ وقْفَةٌ بينَ الحُمُولِ تقَسَّمت … فُؤَادِي أقْسامُ النَّوَى بينَهُم تُنْوَى

ذَويْتُ بها واهْتزَّ غُصْنِي ورُبَّما … يَعُودُ اهْتِزازُ الغُصْنِ من بَعْدِها يَذْوَى

وما ساعَةُ التَّوْدِيْع إلَّا بغِيْضَةٌ … ولكنَّهَا تُهْوَى لتَقْبِيْل مَنْ يُهْوَى

وفي الحُلَّةِ الحَمْراءِ ظَبْيٌ كنَاسهُ … فُؤَادِي فلا يبِربْنَ يَرْعَى ولا حُزْوَى

تَخَيَّرَهُ رَوْضًا أرِيْضًا ومَوْرِدًا … نَمِيْرًا فَما تَغْشاهُ رَيَّا ولا أرْوَى

لهُ فَتكَاتٌ بالحِحَى بَابِليَّةٌ … أحَادِيْثُها عن جَفْنِهِ في الوَرَى تُرْوَى

نَوَافِثُ في الألْبَاب سِحْرًا ونَشْوَةً … إذا خَطَرَتْ في خاطِر أنْشَأَتْ بَلْوَى

فلا تُنْكِرُوا خَمْرًا حَوَتْهُ لِحَاظُهُ … من الأَشْنَبِ المَعْسُوْلَ والمَبْسِمِ الأَحْوَى

وما ضَعْفُ جِسْمِي من ضِعَافِ جُفُوْنِهِ … ولكنَّها تقوَى فَتَسْطُو أنا الأَقوَى

ولَمْ أرَ خَمْرًا قَبْلها في كُؤُوْسِها … تُخَامرُ البابَ الرِّجالِ فَتُسْتَهْوى

كأنّ غِياث الدِّينِ غازِي بن يُوْسُف … أسَرَّ إِليها من خَلَائِقِهِ نَجْوَى

دَع الشَّمْسَ واسْتَطْلِعْ شُمُوْسَ صِفاتِهِ … تَجِدْ عنْدَ تَمْييزِ النُّهَى أنَّها أضْوَا

فمُسْتَحْسَنُ الأعْطَاف يُغْنِي عن الغنَى … ومُسْتَعذَبُ الألْفَاظِ يُسْلِي عن السّلْوَى

أخُو الرُّشْدِ يُسْتَغْوَى لمجدٍ وسُؤْدَد … ويا رُشْدَ مَنْ بالمجدِ والسُّؤْدَد اسْتَغوَى

لَقدْ سادَ حتَّى لَمْ يَجِدْ طَالِبًا عُلًا … وجادَ إلى أنْ لَمْ يَدَعْ طَالِبًا جَدْوَى

وبَرَّزَ في فِقهِ المَعالِي بعِلْمِهِ … فَمَنْ عندَهُ في مُشْكِلاتِ العُلَا الفَتْوَى

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 11، ص 143 (SanadKitab #1160, hlm. urut 6206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.