Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth-Thalabi fi Tarikhi Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 11, halaman 193

  1. الملتقط من الضائع والزيادات على الكتاب
  2. التراجم على ترتيب الحروف
  3. محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن أبي محمد عبد الرحيم بن القاسم بن عبد الله، المعروف بابن الأبيض، الفقيه الحنفي الحلبي

===

ثمَّ إنَّ المَلِك الظَّاهِر، ﵀، طَلَبَ عَوْدِه من وَالدِي، ﵀، فسَار - كُنْتُ صُحْبَتهُ - إلى حَمَاة، وأَعادَهُ إلى حَلَب المَحْرُوسَة؛ إلى مَنْصبِهِ" (¬١).

"قَرأتُ عليهِ الفِقْه على مَذْهَبِ الإمام أبي حَنِيْفَة ﵁، وشَيئًا من الحَدِيثِ. وسَمِعْتُ منه أشْياء من المُذَاكَرة، وأجازَ لي رِوَاية مَسْمُوعاته ومَرْويَّاته" (¬٢).

"وكانت وَفاته، ﵀، لَيْلة سَبْع وعِشْرين من شَهْر رَمَضان، من سَنَة أرْبَع عَشرة وستِّمائة فجأةً. وكانَ قد اسْتَدعَى فُقَهاء المَدْرسَة، في تلكَ اللَّيْلة على عادَتهِ في شَهْر رَمَضان للإِفْطَار على مَائدتِهِ، وأكَلُوا وخَرَجوا عنه. ثُمّ صَلَّى العِشَاءَ الآخرة والتَّرَاويْح، وسَجَدَ وحَضَرتهُ الوَفاة فلم يَتَكلَّم بشيءٍ، إلى أنْ مات، واسْتُدْعِيتُ إليه، وهو في الحيَاة، فلم يَزَل إلَّا يَسِيْرًا حتَّى مات، ودُفِنَ صَبِيْحة تلك اللَّيْلة، بتُرْبَتنا بمَقامِ إبْرَاهيم ﵇ إلى جانِب وَالدِي، رَحِمَهما اللهُ" (¬٣).

"قال القاضِي، أَيَّدَهُ اللهُ تعالَى، وممَّا أنْشَدني القاضِي أبو عَبْد الله لنَفْسهِ (¬٤): [من الطويل]

أشَدُّ المُحبِّيْنَ اشْتِيَاقًا ووَحْشَةً … لمَحْبُوْبِهِ صَبٌّ يَبِيْتُ على وَعَدِ

يَخَافُ اجْتِنَابًا وَاضِعًا عن تَعَمُّدٍ … وأصْعَبُ ما كان التَّجَنُّبُ عن عَمْدِ

وقد كان يَرْجُو قَبْلَ ذلك وَصْلَهُ … ويَحْسَبُ أنَّ الهَجْرَ ما كانَ عن قَصْدِ

فإنْ صَدَّ بَعْدَ الوَعْدِ ظَنَّ بأنَّهُ … جَفَاهُ على عِلْمٍ فمَاتَ منَ الوَجْدِ

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 11، ص 193 (SanadKitab #1160, hlm. urut 6256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.