اللَّحاق بهِرَقْل، فأوْقَع بهم، وقتَل منهم مَقْتلة عَظِيمَة، ثمّ لَحِقَ بهِ مالِك الأشْتَر
النَّخَعِيِّ مَدَدًا من قِبَل أبي عُبَيْدَة وهو بأَنْطاكِيَة. وقال بَعْضُهم: أوَّلِ من قطع
الدَّرْب عُمَيْر بن سَعْد [الأنْصاريّ حين تَوجَّه في أمْر جَبَلَة بن الأيْهَم] (a).