الحَضْرَميّ وَرَّاقِ المُعْتَمد، وقد كتَبَ الحَضْرَميّ: أنْشَدَنيهما المُعْتَمدُ لنَفْسِه.
قَرأتُ في كتاب مُعْجَم الشُّعَراء لأبي عُبَيْدِ اللهِ المَرْزُبانيّ (¬١): المُعْتَمد على اللهِ أبو العبَّاسِ أحْمَدُ بن جَعْفَر المُتَوَكِّلُ على الله كان يَقُولُ الشِّعْر المَكْسُور، ويُكْتب لهُ بالذَّهَب، ويُغَنِّي فيهِ المُغَنُّونَ، وذكَر لهُ هذين البَيْتَيْن والأَبيات الّتي قبْلها.
أنْبَأنَا ابن المُقَيِّر، عن ابن نَاصِر، عن أبي القَاسِم البُنْدَار، عن أبي أحْمَد المُقْرِئ، قال: أخْبَرَنا الصُّوْلِيّ إجَازَةً، قال: وكان المُكْتَفِي أخْرَج إلينا مَدَارِج مَكْتُوبةً بالذَّهَب، فكان فيها من شِعْر المُعْتَمد على اللهِ المَوْزُون (¬٢): [من مجزوء الرمل]
طالَ واللهِ عَذَابي … واهْتمامي واكْتِئابي
لغَزَالٍ من بني الأصْـ …
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 2، ص 27 (SanadKitab #1160, hlm. urut 748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.