فدَنوتُ منهُ، فقلتُ له: يا شَيْخ، حَدّثني بشيءٍ ينفعُني اللهُ ﷿ به، قال: عليك بالجدِّ، فإنَّهُ كان لي وِرْدٌ أقْرأُ فيه جُزْوَين من القُرْآن كُلّ ليلَةٍ، قال: فنمْتُ عنه، فنُوديتُ من زَاويَة البيتِ: إنْ كُنْتَ تَزْعُم حُبّي فِلم جَفوْتَ يا هذَا كِتابي، أوَمَا تدبَّرتَ ما فيهِ لك من لَطيفِ عِتَابي وأذْكاري ومَوَاعِظي وآلائي وإعْجازي؟! ثُمَّ أنْشَد: [من المجتث]
إنْ كُنْتَ تَزْعُم حُبِّي … فَلِم جَفَوْتَ كتَابي
أما تَدبَّرتَ ما فيـ …
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 2، ص 33 (SanadKitab #1160, hlm. urut 754)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.