البَطنَ وما وَعى، وليَذْكر المَوْتَ والبِلَى، ومَنْ أراد الآخرة تركَ زِيْنَة الدُّنْيا، فَمَن فعل ذلك فقد اسْتَحْيَا من الله حَقَّ الحَيَاء.
أحمدُ في الحُسَين بن الحَسَن بن عبد الصَّمَد، أبو الطَّيِّب الجُعْفِىُّ الكُوْفيُّ الشَّاعِر المَعْرُوف بالمُتَنَبِّي (¬١)
وقيل: هو أحْمَد بن الحُسَيْن بن مُرَّة بن عَبْد الجَبَّار، وكان والده الحُسَين يُعْرَفُ بعِيْدَان السَّقَّاء.
وكان أبو الطَّيِّب شَاعِرًا مَشْهُورًا مَذْكُورًا، مَحْظُوظًا من المُلُوك والكُبَرَاء الّذين عَاصرَهم، والجَيِّدُ من شِعْره لا يُجَارَى فيه ولا يُلْحَق، والرَّدِيء منه في نِهَايَة الرَّدَاءَة والسُّقُوط (¬٢)، وكان يَتَعَظَّم في نفسه ويترفَّعُ. وقيل: إنَّهُ ادَّعَى النُّبُوَّة
Rujukan halaman ini:بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان، ج 2، ص 64 (SanadKitab #1160, hlm. urut 785)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.