فقُلتُ: أمَّا على مَذْهَبكم فتَدْخل بفَرْضَيْن وسُنَّة التَّكْبير فَرْضاهُ، ورفعُ اليَدِين عند التَّكْبير سُنَّة، وأمَّا على مَذْهَبنا فالدُّخُول باللّهِ والخُرُوجُ باللّهِ ﷿.
ذِكْرُ حَرْف الخاءِ في آبَاءِ الأحْمَدِين
مَنْ اسْمُ أبيْهِ خَالِد
أحمدُ بن خَالِد المُزَنِيُّ الحَلَبيِّ
حَدَّثَ عن مُبَشِّر بن إسْمَاعِيْل الحَلَبِيّ. رَوَى عنهُ سُليْمان بن عَبْد الحَيْد البَهْرَانِيّ.
أنْبَأنَا عَبْد الجلِيْل بن أبي غَالِب، وسَمِعْتُ منه بدِمَشْق، قال: أخْبَرَنا أبو المَحَاسِن نَصْرُ بن المُظَفَّر، قال: أخْبَرَنا أبو عَمْرو بن مَنْدَة، قال: أخْبَرَنا أبي أبو عَبْد اللّه بن مَنْدَة، قال: أحْمَدُ بن خَالِد المُزَنِيّ كما أهل حَلَبَ؛ سَمِعَ مُبَشِّربن إسْمَاعِيْل؛ رَوَى عنهُ سُليْمان بن عَبْد الحَميْدِ البَهْرَانِيُّ.
أحْمَدُ بن خَالِد الدَّامَغَانِيّ، أبو العبَّاس (¬١)
نَزِبلُ نيسَابُور، كان رَحَّالًا، وَاسع الرّحْلَة، دَخَلَ الشَّام، وسَمِعَ بتَلِّ مَنَّس (¬٢) من ناحيةِ حَلَب المُسَيَّب بن وَاضِع السُّلَميِّ (¬٣).