وأجازَ لهُ أبو عَبْد الله الحُسَين بن أحْمَد بن خَالَوَيْه، وشاهدْتُ خَطّه له في الإجَازَة، وسمَّاهُ بأبي الحَسَن أحْمَد بن الصَّقْر العَابِد.
رَوَى عنهُ: أبو مُحَمَّد عَبْدَان بن عُمَر بن الحَسَن المَنْبِجِيّ، وأبو الحَسَن عليّ بن مُحَمَّد بن مَعْيُوف العَيْن ثَرْمانِيّ (¬١).
أخْبَرَنا أبو البَرَكَات الحَسَن بن مُحَمَّد، فيما أَذِنَ لَنا فيه، قال: أخْبَرَنا عَمِّي الحافِظُ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬٢)، قال: بلغَني أنَّ أبا الحَسَن المَنْبِجِيّ الّذي كان بدِمَشْقَ تُوفِّي قبل السِّتِّين وثَلاثِمائة.
ووقَعَ إليَّ جُزءٌ بخَطِّ بعض الفُضَلَاء من أهل دِمَشْق، كتَبَهُ بها، يَتَضَمَّن وَفَاءات جَمَاعَة من المُحَدِّثِيْن والعُلَمَاء، قال: سَنة ستٍّ وسِتِّين وثَلاثِمائة، تُوفِّي أبو الحَسَن المَنْبِجِيّ، وهو أَحْمَدُ بن الصَّقْر بن ثَابِت صاحب كتاب القِرَاءَاتِ، في رَبِيع الآخر من السَّنَةِ.
أحمَدُ بن الصَّقْر بن ثَوْبَان، أبو سَعيد الطَّرَسُوسِيُّ (¬٣)
حَدَّثَ عن أبي سَلَمَة يَحْيَى بن خَلَف البَاهِلِيّ، وأبي كَامِل الجَحْدَرِيّ، ومُحَمَّد بن عُبَيْد بن حِسَاب، وبِشْر بن مُعَاذ العَقَدِيّ، ومُحَمَّد بن مُوسَى الحَرَشِيّ، وعُقْبَة بن سِنَان الذَّارِع، وروْح بن قُرَّة المُقْرِئ، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمِيّ، ومُحَمَّد بن عبد الله بن بَزِيع، وأحمد بن إسْحاق البَزّاز، ومُحَمَّد بن عَبْد الأعْلَى الصَّنْعانِيّ، وعَبْد الجَبَّار بن العَلَاء.