وأجازَهُ ابنُ الأخْضَر، وعبدُ الملك بن المُبارك قاضي الحَرِيم، وأحمدُ ابنُ العاقُوليّ، والحُسين بن سعيد بن شُنَيْف، وجماعةٌ في سنة سبع وست مئة.
ومَولدُهُ في سنةِ إحدى وستِّ مئة بدمشق.
وحَدَّثَ بـ "تاريخ بغداد" للخطيب، عن الكِنْديّ، وكان يَخْدم في الدَّواوين السُّلطانيّة.
١٤٣٧ - وفي ليلةِ سَلْخ ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ العَدْلُ الكبيرُ كمالُ الدِّين أبو مُحمد عبدُ الوَهّاب (¬١) بنُ مُحمد بن فارس بن حُسين بن إسماعيل المُرِّي، بالقاهرة.
رَوَى لنا عن عبد العزيز بن باقا أحاديثَ من مُسْند الإمام الشّافعيِّ ﵁.
ومَولدُهُ سنة ثلاث وستِّ مئة ببلد من عَمَلِ قَلْيوب.
وكان عَدْلًا بالقاهرة، فقيهًا.
ذو الحجّة
١٤٣٨ - في ليلة الخَمِيس ثالث عَشَر ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو أحمد عبدُ الوَلِي (¬٢) بنُ بُحْتُر بن حُمَادَى (¬٣) البَعْلَبكيُّ المقيمُ بمسجد الحلبيّين، بالقاهرة، ودُفن بمقابر باب النَّصْر يوم الخميس.
سَمِعَ من الفَخْر الإرْبِليّ، وحامد بن أميري القَزْوينيِّ، ويوسُف بن خليل، وغيرهم. وكان رجلًا صالحًا، مُتَعبّدًا.
ومولدُه في أحد الرَّبيعين من سنة إحدى عَشْرة وست مئة ببعلبك.
قرأتُ عليه "جُزء الأصمّ" وغيرَهُ.