وكان شاهدًا بالبياطرة. رَوَى لنا عن أبي المجد القَزْوينيّ.
ومَولدُهُ بحماةَ في الثّالث والعشرين من شَوّال سنة اثنتين وست مئة.
١٤٤٤ - وفي هذه السَّنة تُوفِّي الملكُ العادلُ بَدْرُ الدِّين سُلامُش (¬١) ابن السُّلطان الملك الظّاهر بمدينة اصطنبول من بلاد الأشْكَرِي.
وكان الملك الأشْرف في أول سَلْطنته أرسلَهُ وأرسلَ أخاه الملك المسعود إلى هناك وكان، ﵀، شابًّا مَلِيحًا، كاملَ الهيئة، وافرَ الحُسْن، وأقامُوه في السَّلْطنة أشهُرًا بعد خَلْع أخيه الملك السَّعيد، رحمهم الله تعالى.
١٤٤٥ - وفي هذه السَّنةِ تُوفِّيت أمُّ مُحيي الدِّين أحمد (¬٢) بن عُقْبة الحَنَفي.
وكانت امرأةً كبيرةً لها جماعةٌ من الأولاد، وتُعرف بأمّ البَنِين.
• - وفي هذه السَّنةِ قُلِعَت ثمانية أعْمِدة عظيمة رُومية من طَرَف سُوق الرَّمّاحين، وكانت نازلةً في الأرض كثيرًا، وعُمِلَ لها دَوَاليب وآلة جُرَّت بها إلى بناء الجَمَلُون بالقَلْعة، وقاسوا المَشاقّ في نَصْبها.
• - وفي هذه السَّنةِ عُمِلت الطّارمة والقُبّة الزَّرْقاء وقاعة الذَّهَب والرّواق، ودخلَ في ذلك من الذَّهَب والزَّخْرفة نحو أربعة آلاف دينار، وكان عَمَل ذلك كُلّه في سبعة أشهر بتَوَلِّي الشُّجاعِيّ وهِمَّتِه.
• - وفي هذه السَّنةِ انتهت عِمَارة قَلْعة حَلَب.