١٤٧١ - وفي ليلة السَّبْت الثالث والعِشْرين منه تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العلّامةُ الأوحدُ مفتي المُسلمين زينُ الدِّين أبو حفص عُمَرُ (¬١) بنُ مكّي بن عبد الصَّمد الشّافعيُّ، خطيبُ دمشق، وصُلِّي عليه ظُهْر اليوم المَذْكور بجامع دمشقَ على باب دار الخطابة، تقدَّم في الصَّلاة عليه الشَّيخ عزّ الدِّين الفاروثيُّ، ودُفِنَ بمقبَرةِ بابِ الصَّغير.
وكان رجُلًا فاضلًا، عارفًا بالفقه والأصول، من أعيانِ الفُقهاء وَلِيَ قضاء دِمْياط ووكالةَ بيتِ المال بدمشقَ مدةً، ودَرَّس بالعَذْراوية، وغيرِها. وسَمِعَ من الشَّيخ زكيّ الدِّين، وشَمْس الدِّين ابن سُودكين، ولم يحدِّث. وكان له مَعْرفة تامّة بعلم الهيئة والمَواقيت وما يتعلّق بذلك.
١٤٧٢ - وفي ليلة الثُّلاثاء السادس والعشرين منه تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو الحَرَم (¬٢) بنُ سالم بن عبد الرحمن الطَّبّاخ، ويُعرف بالطَّحّان الفقير الفَرْنَثِيِّ (¬٣)، ودُفِنَ من الغد بسَفْح قاسِيُون.
رَوَى لنا عن جعفر الهَمْدانيّ. وسمع من الحافظ ضياء الدِّين.