١٥٢٩ - وفي يوم الأحد قَبْل العَصْر الثاني والعِشْرين من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ شَرَفُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (¬١) ابنُ الشَّيخ جمالِ الدِّين أبي عَمْرو عُثمان بن مكي بن عُثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن رشيد (¬٢) السَّعْديُّ المِصْريُّ الشارِعيُّ، المؤذّن بقبّة الإمام الشافعيّ ﵁، ودُفِنَ من الغد بالقَرافة.
رَوَى لنا عن ابن باقا أحاديث من النَّسائيّ، قرأتُها عليه عند قَبْر الإمام الشافعي ﵁.
وأجازَ له عليُّ بنُ المفضَّل، وأبو نِزار ربيعة اليَمانيُّ.
ومَولدُه يوم الأحد ثامِن ربيع الأول سنة خَمْس وستِّ مئة بالشّارع ظاهر القاهرة.
وهو من بيتِ روايةٍ ووَعْظٍ وديانةٍ وصَلاح.
وولدُه تاجُ الدِّين ابنُ عُثمان واعظٌ مَشْهورٌ، فاضلٌ، له نظمٌ جيِّد. كتبَ عنه الشَّيخ شَرَف الدِّين الدِّمياطيُّ عدّة مقاطيع من شِعْره.
ذو القعدة
١٥٣٠ - في ليلةِ الأحَد سادس ذي القَعْدة تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ بَكْتاش (¬٣) الناصريُّ، وصُلِّي عليه من الغد قبل الظُّهر، ودُفِنَ بمقابر باب النَّصْر ظاهر القاهرة.