١٥٨٠ - وفي ثالث جُمادى الآخرة تُوفِّي الصَّدْرُ الكبيرُ العالمُ المُنشئُ بهاءُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ (¬١) ابنُ الأمير فَخْر الدِّين عيسى بن أبي الفَتْح الشَّيْبانيُّ الإرْبِليُّ، ببغداد، ودُفِنَ بمقبَرة مَشْهد الإمامين: موسى والجواد، ﵄، وهو في عَشْر السَّبْعين.
وكان صَدْرًا كبيرًا، فاضلًا في الأدب، مُجِيدًا في النَّظْم والنَّثْر، عارفًا بالتاريخ. وكَتَبَ لابن صَلَايا بإرْبِل، ثم خدمَ الدَّولة الصّاحبية (¬٢) بالعراق إلى أن انقَضَت، ثم نَقَصَ أمره في دولة اليَهُود (¬٣)، ثم تراجعَ قليلًا بعدَهُم، وسَلَّمه الله تعالى، ولم يُنْكَب إلى أن مات.
وكان أبوه واليًا بإربل.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 135 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1090)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.