سمعتُ عليه "جزء المُخَرِّمي" و"المَرْوَزي"، والسابع من "الثَّقَفيات" بحَلَب.
وكان جدُّه من أعيان الحنفية، درَّس بالمدرسة المُستنصرية ببغداد (¬١).
١٥٨٩ - وفي ليلة السَّبت ثاني عَشَر شَعْبان تُوفِّي الفقيهُ العَدْلُ الرئيسُ تاجُ الدِّين عبدُ الواحد (¬٢) ابنُ الشَّيخ علاء الدِّين عليّ بن عبد الواحد ابن الزَّمَلُكانيّ، أخو الشَّيخ كمال الدِّين، ودُفِنَ ضُحَى نَهار السَّبت بمقابر باب الصَّغير.
ومَولدُه في عيدِ الأضحى سنة أربع وستّين وستِّ مئة.
وكان حفظ "التَّنْبيه"، و"المُنْتَخب"، وتردّد إلى المدارس وجلسَ مع الشُّهود، ﵀.