سَمِعَ بحَلَب من طُغْرِيل المُحْسِنيّ. وسَمِعَ بالقاهرة من أصحاب البُوصيري. وكَتب عنه الإبِيْوَرْدِيّ في "معجمه" شيئًا من الشِّعر.
قرأتُ عليه أحاديث من كتاب "العِلْم" لأبي خَيْثمة في دُكّانه بين القَصْرين.
١٦٠٦ - وفي ليلةِ الأحد سَلْخ ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الأمينُ العَدْلُ زينُ الدِّين أبو مُحمد عبدُ الرَّحيم (¬١) ابنُ الشَّيخ عزِّ الدِّين أبي القاسم عبد الله بن الحُسين بن عبد الله بن رَوَاحة الأنصاريُّ الحَمَويُّ، بمدينة حَماة، بالسُّوق الأعلى، وصُلِّي عليه ظهر الأحد بجامع السُّوق الأعلى، ودُفِنَ بمقبَرةِ الباب القِبْلي.
وكان شَيْخًا حَسَنًا، مليحَ السَّمْتِ، وافرَ العَقْل، من عُدُولِ بَلَده.
سَمِعَ من والدِه وعَمِّه النَّفيس، وأبي بكر مُحمد بن عُمر بن يوسُف بن بَهْزوز البَغْداديّ، وصفيّة القُرشية، وغيرِهم. وله إجازةٌ من الافتخار الهاشميِّ، والشَّيخ موفَّق الدِّين ابن قُدامة، والفَتْح بن عبد السَّلام، وجماعة.
ومَولدُه بحَماة في سنة ثلاث عشرة وستِّ مئة.
سَمِعتُ عليه بدمشقَ "الثَّقَفيّات"، و"جُزئي الفاكهي"، و"جُزء ابن مَلّاس"، وبحَماة "عَوالي" طِراد الزَّيْنَبِي.