مُحمد كِنْدي (¬١) بنُ عُمَر بن كِنْدي بن سعيد بن عليّ الكِنْديُّ الدِّمشقيُّ، بحصن بلاطُنُس (¬٢)، ودُفِنَ هناك.
وكانَ رجُلًا جيِّدًا، حَسَن الهيئة، كثيرَ الصَّلاةِ، لطيفَ الكَلِمة، خَدَمَ في عمالة الأيتام بدمشق مدّةً، وباشرَ غير ذلك.
رَوَى لنا عن كريمة القُرشية، وسَمِعَ أيضًا من سُليمان الإسعِرديّ، ومُحمد بن عبد الواحد الحافظ. وله إجازة ابن باقا، وجماعة.
ومَولدُه في العَشْر الثاني من ذي الحِجّة سنة سبع عَشرة وستِّ مئة بدمشق.
١٦٢٣ - وفي ثامن عَشَر مُحَرَّم توفِّيت امرأةٌ صالحةٌ من أصحاب الشَّيخ يوسف الفُقّاعيّ، وهي أمّ منصور من قرية حارس (¬٣).
وكانت كثيرة الذِّكر والعِبادة، ودُفِنت برباط الشَّيخ يوسف بالجَبَل.
جاوزت السَّبعين.
١٦٢٤ - وفي ليلة الأربعاء الثاني والعِشْرين من المُحَرَّم تُوفِّيت حَسنةُ (¬٤) بنتُ قاضي القُضاة مُحْيي الدِّين يحيى بن مُحمد بن علي ابن الزَّكيّ القُرشيِّ.
وكانت امرأةً صالحةً لها أوراد وعِبادة. وكانت تَزوَّجت بابن عَمِّها المنتجب مُحمد ابن القاضي زكيّ الدِّين الطّاهر، ثم بفَتْح الدِّين ابن العَدْل.
وذَكَرَ أخوها عزُّ الدِّين أنَّ مولدها سنة اثنتي عشرة وستِّ مئة.
وكان اسمُها في بعض الإجازات، ولم تُحدِّث بشيءٍ.