وكان شيخًا صالحًا، سَمِعَ من ابن المُقَيَّر، وشُعيب الزَّعْفَرانيّ، وابن رَوَاج، وابن الجُمَّيْزيّ.
ومَولدُه بواسط.
١٦٤٢ - وفي يوم الثُّلاثاء ثالث عَشَر جُمادى الآخرة تُوفِّي العَدْلُ نَجْمُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ الرَّبيع بن أبي القاسم اللَّخْمِيُّ، ودُفِنَ بتُربة الشَّيخ يوسف الفُقّاعيّ بسَفْح قاسِيُون.
وكان رجلًا جيِّدًا، خَيِّرًا، عَدْلًا هو وأبوه وأخوه.
١٦٤٣ - وفي نِصْف جُمادى الآخرة تُوفِّي فَخْرُ الدِّين عُثمانُ (¬٢) بنُ يوسُف بن مُحمد بن رَسْلان الحَنَفيُّ الدِّمشقيُّ، بالقاهرة.
سَمِعَ من الصَّدْر البَكْري.
١٦٤٤ - وفي هذا التّاريخ وصلَ الخبرُ إلى دمشق بوفاة الأمير الكبير بَدْرِ الدِّين بَكْتُوت (¬٣) العلائيِّ، بالقاهرة.
وكان من أعيان الأُمراء.
١٦٤٥ - وفي يوم الخَميس الثّالث والعِشْرين من جُمادى الآخرة تُوفِّي الصّاحب فَخْر الدِّين أبو إسحاق إبراهيمُ (¬٤) بنُ لُقْمان بن أحمد بن