١٦٩٠ - وفي يوم الاثنين سَلْخ المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الفاضلُ البارعُ مجموعُ الفضائل زَيْنُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ مُحمد بنِ مُحمد بن عبد العظيم بن عبدِ اللَّطيف التَّنُوخِيُّ المَعَرِّيُّ الحَلَبِيُّ المنشأ الشافعيُّ، بمصرَ.
وكان إمامًا فاضلًا في فُنون. رَوَى عن إبراهيم بن خليل. وأضرَّ في آخرِ عُمُره. ويُعرف بالزَّيْن المَعَرّي، وهو من شيوخ أبي العلاء البُخاري.
وبعضُهم ذكرَ اسمه، فقال: مُحمد بن مُحمد بن عَمْرو.
صَفَر
١٦٩١ - في يوم الخَمِيس ثالث صَفَر تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ شَرَفُ الدِّين شريفُ (¬٢) بنُ يوسُف بن مَكْتوم بن مَوْهُوب السُّلَمِيُّ الزُّرَعيُّ، التّاجرُ بفرجة ابن عَمُود، بدمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح جبل قاسِيُون.
حدّث بـ "مُسْنَد الدّارمي"، عن ابن اللَّتِّي، ورَوَى عنه غيرَ ذلك، ولا نَعرفُ له سَماعًا من غيرِه. وكان رجُلًا جيِّدًا، أمينًا، صالحًا.
ومَولدُه في جُمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وستِّ مئة بزُرَع.
١٦٩٢ - وفي ليلة الثُّلاثاء ثامن صَفَر تُوفِّي الشَّيخُ الجليلُ العَدْلُ الصَّدْرُ الكبيرُ العالمُ عزُّ الدِّين أبو بكر مَحْفوظُ (¬٣) بنُ مَعْتوق بن أبي بكر بن عُمَر، ابنُ البُزُورِيِّ، البغداديُّ، ودُفِنَ من الغَد بسَفْح قاسِيُون.
ومَولدُه بعد سنة ثلاثين وستِّ مئة ببغدادَ.