١٧٠٢ - وفي ليلةِ الثُّلاثاء سابع شَهْر ربيع الأول تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدُ (¬١) بنُ عَمّار الرُّهاويُّ الواعظُ في الأعزيةِ والمحافِل، ودُفِنَ من الغَد بمقابرِ باب الصَّغير بالقُرب من قبرِ الشَّيخ زَيْن الدِّين الزَّواويِّ.
١٧٠٣ - وفي ليلة الاثنين العِشْرين من شَهْر ربيع الأول تُوفِّي الشَّيخُ علاءُ الدِّين (¬٢) التُّركيُّ الضَّريرُ، بقريةِ المِزّة، ودُفِنَ هناك.
وكانَ شيخًا صالحًا له زاويةٌ بالقرية المَذْكورة، وخَلَفَهُ في الزّاوية عتيقُهُ الشَّيخُ بَدْرُ الدِّين لؤلؤ. وهو رجل جَيِّد من أهلِ القُرآن العظيم.
١٧٠٤ - وفي ليلة الاثنين العِشْرين من شَهْر ربيع الأول تُوفِّي الفقيهُ شَرَفُ الدِّين (¬٣) ابن بِطْريق الحَنَفيُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.
وكانَ فاضلًا يَصْحبُ الفُقراء.
١٧٠٥ - وفي ليلة السَّبْت الخامس والعِشْرين من شَهْر ربيع الأوّل تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ القُدوةُ الفقيهُ الصّالحُ فَخْرُ الدِّين الخَلْخاليُّ (¬٤)، أحد الصّوفية بالسُّمَيْساطِيّة، ودُفِنَ من الغَد بسَفْح قاسِيُون بتُربة الشَّيخ يوسُف الفُقّاعِي.
١٧٠٦ - وفي يوم الأحدِ السّادس والعِشْرين من شَهْر ربيع الأوّل وصلَ الخبرُ إلى دمشق بقَتْلِ عَسّاف (¬٥) بن أحمدَ بن حِجّي، قتلَهُ ابنُ أخيه جَمّاز بن