• - وفي هذا اليوم عَزَلَ القاضي تاجُ الدِّين المذكور نفسَهُ عن نيابةِ القَضاء، فعل ذلكَ قبل الصَّلاة والخطبة بإشارةِ الأمير عَلَم الدِّين الدَّوَاداريّ.
• - ثم استَسْقَى النّاسُ مرةً ثانيةً في المَوْضع المَذْكور يوم السَّبْت سابع جُمادى الأُولى، وخطب في هذه المرّة الشَّيخ شَرَفُ الدِّين ابن المَقْدسيّ خطيبُ دمشق، وكان الجَمْعُ أكثر من المرّة الأولى.
١٧١٦ - وفي ليلةِ الثُّلاثاء عاشِر جُمادى الأُولى تُوفِّي الشَّيخُ شهابُ الدِّين عبدُ المُحْسِن (¬١) بنُ الحَسَن النّابُلُسيُّ، ثم الدِّمشقيُّ، ودُفِنَ من الغَد.
وكانَ رجُلًا صالحًا، جاوزَ الثّمانين.
وهو والدُ القاضي نَجْم الدِّين الدِّمشقيّ (¬٢).
١٧١٧ - وفي هذا التّاريخ تُوفِّي نَجْمُ الدِّين يحيى (¬٣) بنُ أبي القاسم الدِّمشقيُّ الحَرِيريُّ، وهو جدُّ شَمْس الدِّين ابن صَلاح الدِّين مُدرِّس القَيْمُرية من جهة الأمّ (¬٤).
١٧١٨ - وفي هذا التّاريخ أيضًا تُوفِّيت والدةُ الشَّيخ ضياءِ الدِّين ابن عبد الكافي (¬٥)، ودُفِنَت بسَفْح قاسِيُون.